يستعد المخرج المغربي جواد الخودي لمشروع سينمائي جديد يرتقب أن تنطلق عمليات تصويره مباشرة بعد شهر رمضان بمدينة الدار البيضاء، في تجربة فنية جديدة يطمح من خلالها إلى تعزيز حضوره في المشهد السينمائي المغربي ومواصلة الاشتغال على أعمال تجمع بين الطابع الجماهيري والرؤية الفنية الحديثة.
وحسب معطيات توصلت بها، فإن الفيلم الجديد سيجمع عددا من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية المغربية؛ في مقدمتهم فاطمة الزهراء بناصر وسحر الصديقي، إلى جانب رفيق بوبكر. كما سيشهد مشاركة كل من سعد التسولي ويسري المراكشي وحمزة الفيلالي، إضافة إلى طارق خالد ومحمد الحسواني، فضلا عن حضور المخرج والممثل جواد الخودي ضمن طاقم العمل، مع توقع انضمام أسماء فنية أخرى خلال مراحل التصوير.
ومن المرتقب أن يتم تصوير مشاهد العمل في عدد من الفضاءات المختلفة بمدينة الدار البيضاء، التي تعد واحدة من أبرز المدن المغربية استقطابا للإنتاجات السينمائية والدرامية بفضل تنوع مواقعها الحضرية وفضاءاتها المفتوحة التي تمنح الأعمال الفنية بعدا بصريا مميزا وتساهم في إبراز جمالية الصورة السينمائية.
ويراهن فريق العمل على تقديم فيلم يجمع بين قوة الأداء التمثيلي والرؤية الإخراجية المتجددة، خاصة مع حضور أسماء فنية تحظى بمتابعة واسعة لدى الجمهور المغربي. كما ينتظر أن يتم خلال الفترة المقبلة الكشف عن تفاصيل إضافية مرتبطة بخصوص القصة.
ويعد الخودي جمهوره من خلال هذا المشروع بتجربة سينمائية متكاملة تمزج بين الكوميديا والدراما والمواقف الساخرة، مع إدراج رسائل إنسانية واجتماعية ضمن حبكة العمل ما يمنح الفيلم بعدا مزدوجا يجمع بين الترفيه والتفكير في قضايا واقعية قريبة من المجتمع.
ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية التي تعرفها السينما المغربية خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى عدد من المخرجين الشباب إلى تقديم أعمال تراهن على مزج الأنماط الدرامية بالتشويق والكوميديا، في قالب بصري حديث يواكب التحولات التي يعرفها القطاع السينمائي وسيطرة الأعمال التجارية على شبابيك التذاكر.
واختار المخرج المغربي جواد الخودي، خلال الفترة الأخيرة، التركيز بشكل أكبر على السينما، بعدما بصم على تجارب متعددة في التلفزيون والمسرح؛ في محاولة لتقديم بصمته في السينما المغربية.
المصدر:
هسبريس