آخر الأخبار

حفر وأوحال تؤرق مستعملي طريق بجماعة تسلطانت ضواحي مراكش

شارك

تعرف الطريق الرابطة بين زمران وسيدي موسى، التابعة لجماعة تسلطانت ضواحي مراكش، وضعية متدهورة بسبب انتشار الحفر وتآكل عدد من مقاطعها، الأمر الذي يثير استياء مستعمليها ويطرح تساؤلات متزايدة حول واقع البنية التحتية بالمنطقة، خاصة أن هذا المقطع الطرقي يعد من المسالك التي يعتمد عليها عدد مهم من الساكنة في تنقلاتهم اليومية.

وفي هذا السياق، أوضح الفاعل الجمعوي حافظ بنكرباش أن وضعية الطريق تصبح أكثر صعوبة مع كل تساقطات مطرية، مؤكداً أن الحفر تمتلئ بالمياه وتتجمع الأوحال في عدد من المقاطع، ما يجعل المرور عبرها محفوفاً بالصعوبات، سواء بالنسبة للسائقين أو مستعملي الطريق من الراجلين.

وأضاف بنكرباش أن عدداً من مستعملي الطريق يضطرون إلى خفض السرعة بشكل كبير لتفادي الحفر المنتشرة على طول المسلك، بينما يجد آخرون أنفسهم مضطرين إلى سلك مسارات جانبية أو التوقف بشكل متكرر بسبب الحالة المتدهورة للطريق، وهو ما ينعكس سلباً على حركة السير ويزيد من معاناة الساكنة.

وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن هذه الطريق تشكل ممراً أساسياً لعدد من الدواوير المجاورة، كما يعتمد عليها موظفون وأجراء في تنقلهم اليومي نحو مقرات عملهم، باعتبارها ممراً رئيسياً وحيوياً بالمنطقة.

مصدر الصورة

وفي السياق ذاته، أكد بنكرباش أن الأطر الإدارية والتربوية العاملة بالمؤسسات التعليمية القريبة، وعلى رأسها الثانوية الإعدادية زمران، تضطر يومياً إلى عبور هذه الطريق رغم حالتها المتدهورة، معتبراً أن هذا الوضع يمثل تقصيراً واضحاً من الجهات المسؤولة في حق كرامة الأطر وسلامتهم.

كما تشمل المعاناة أيضاً التلاميذ، حيث أوضح الفاعل الجمعوي أنهم يضطرون بدورهم إلى عبور هذا المقطع الطرقي بشكل يومي للوصول إلى مؤسستهم التعليمية، سواء راجلين أو على متن دراجات هوائية، ما يجعل تنقلهم أكثر صعوبة ويضاعف من متاعبهم اليومية.

وأوضح المتحدث ذاته أن بعض السائقين يعانون أحياناً من أعطاب ميكانيكية نتيجة الاصطدام بالحفر أو المرور فوقها بشكل متكرر، مشيراً إلى أن هذه الوضعية لا تقتصر فقط على إزعاج مستعملي الطريق، بل قد تشكل أيضاً خطراً على سلامتهم.

وختم الفاعل الجمعوي حافظ بنكرباش تصريحه بالدعوة إلى تدخل الجهات المعنية، وعلى رأسها المجلس الجماعي لتسلطانت، لإصلاح هذا المقطع الطرقي ومعالجة الحفر المنتشرة به، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويخفف من معاناة الساكنة و الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسات التعليمية التي تضطر لعبوره يومياً.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا