باشرت المصالح الأمنية بمدينة الصويرة تحقيقاً مع سيدة، بعد شكايات تقدم بها عدد من المواطنين ضحايا عمليات نصب وابتزاز، تتهم المشتبه فيها بادعاء قدرتها على التدخل في ملفات قضائية مقابل مبالغ مالية، إضافة إلى ارتكاب أعمال ابتزاز وتهديد في حقهم.
كما تشمل الأبحاث الجارية التدقيق في الاتصالات التي كانت تربط الموقوفة بجهات خارجية، بهدف تحديد طبيعة هذه العلاقات وخلفياتها، وكشف ما إذا كانت مرتبطة بأنشطة تهدد النظام العام أو تهدف إلى تضليل العدالة، وما إذا كانت قد أسهمت في تسهيل عمليات النصب والابتزاز أو استدراج مزيد من الضحايا.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد باشرت المصالح الأمنية المختصة أبحاثها في هذا الملف بناءً على معطيات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قبل أن تقود التحريات إلى توقيف المعنية بالأمر من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع المصالح الجهوية بالصويرة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الأبحاث لا تزال متواصلة من أجل تحديد عدد الضحايا المحتملين وكشف الأساليب التي كانت تعتمدها المشتبه فيها في استدراج ضحاياها، خاصة بعد اتهامها بادعاء النفوذ والقدرة على التدخل في بعض القضايا المعروضة أمام القضاء.
وقد جرى وضع المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي المتواصل للكشف عن جميع ملابسات هذه القضية وتحديد ما إذا كانت هناك أطراف أخرى محتملة لها صلة بهذه الأفعال.
المصدر:
العمق