آخر الأخبار

بيع "الشنكيطي" يقلق حماة المستهلك

شارك

حذر فاعلون حقوقيون وحماة المستهلك من استفحال ظاهرة بيع يرقات السمك المعروفة بـ”الشنكيطي” في أسواق ومحلات بيع الأسماك، داعين إلى تكثيف التحسيس وتشديد المراقبة وتطبيق أقصى درجات الصرامة.

ووفقا لما وثقته عدسات المواطنين الغاضبين من هذا الاستنزاف، تعرض هذه اليرقات في أوعية صغيرة لا يتجاوز ثمنها 10 دراهم، ما يجعلها في متناول شريحة واسعة من فئات المجتمع وإقبال كبير من قبل المستهلكين.

في هذا الصدد، قال عبد الصمد الدكالي، عن جمعية حماية وتوجيه المستهلك، إن يرقات السمك المعروفة بـ”الشنكيطي” تُسحب من البحر وهي ما زالت في مراحلها الأولى جدًا من النمو، أي قبل أن تصل إلى الحجم القانوني المسموح بصيده.

مصدر الصورة

وأشار الدكالي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الصيادين يعتمدون على شباك دقيقة الفتحات محظورة قانونيا، ما يجعل هذه الممارسة تهديدا مباشرا للمخزون الوطني من الأسماك.

وحذر الفاعل الجمعوي ذاته من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى استنزاف كامل للثروة السمكية، مشددا على أن اليرقات التي تسوق اليوم تمثل جيلا كاملا من الأسماك يُباع أمام أعين الجميع، دون أي تحسيس بخطر ذلك أو التدخل لضمان استدامة المخزون البحري.

ودعا عضو جمعية حماية وتوجيه المستهلك إلى تعزيز وتدقيق مراقبة شباك الصيد المحظورة ومسالك التسويق، إلى جانب إطلاق حملات توعية موجهة للمستهلكين، للتأكيد على خطورة اصطياد وبيع وشراء يرقات السمك على مستقبل الثروة البحرية، خصوصا في ظل الحديث الرسمي المتكرر عن الراحة البيولوجية وحماية المخزون الوطني.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا