آخر الأخبار

أول كونطاكت بعد 3 جولات ديال المشاورات حول نزاع الصحرا.. ناصر بوريطة هضر فالتيليفون مع نظيرو الروسي .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الجمعة، محادثة هاتفية جمعته بوزير الخارجية الروسي، سيرگي لافروف، بحثا فيها عديد الملفات.

وإستعرض الجانبان المغربي والروسي خلال المحادثة العلاقات الثنائية وتعزيزها، فضلا عن تبادلهما وجهات النظر حول المسائل الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك.

وقالت الخارجية الروسية في بيان مقتضب لها أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بادر لمحادثة نظيره الروسي، سيرگي لافروف.

وأوضحت أن المحادثة الهاتفية عرفت مناقشة ” أولويات تطوير العلاقات الروسية المغربية الودية، فضلاً عن القضايا الإقليمية الراهنة في سياق تعزيز التنسيق الثنائي في السياسة الخارجية، وذلك في جوٍّ بنّاء يسوده الثقة”.

وتعد المحادثة المغربية الروسية الأولى من نوعها بعد ثلاث جولات مشاورات شاركت فيها المملكة المغربية رفقة الجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والمبعوث الشخصي، ستافان دي ميستورا، حول نزاع الصحراء.

وكانت الخارجية الروسية قد أكدت في تصريح خاص لـ “گود”، أنهل “تتابع عن كثب سير المحادثات بين ممثلي المغرب وجبهة البوليساريو، وكذلك الجزائر وموريتانيا، بشأن تسوية قضية الصحراء الغربية”، مشيرة “عُقدت الجولة الثانية من هذه المحادثات في 8 فبراير في مدريد (بينما عُقد الاجتماع الأول في واشنطن في يناير).

وأضافت لـ “گود” أنها ” ليست طرفاً في عملية التفاوض هذه، التي انطلقت بمبادرة أمريكية، والتي حظيت بثقة مجلس الأمن الدولي بموجب القرار 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025″، مذكرة بإمتناع روسيا عن التصويت على هذا القرار “نظراً لأن عملية التفاوض جرت بطريقة غير شفافة وبوتيرة متسارعة بشكل مصطنع، مما لم يسمح بدراسة جميع التعديلات”.

وكشفت “من السابق لأوانه الحديث عن أي نتائج، حتى لو كانت مؤقتة”، معربة عن ترحيبها بـ “إستئناف الحوار بين أطراف النزاع في الصحراء الغربية، بمشاركة الدول المجاورة، وبتنسيق من الأمم المتحدة”.

وأوضحت الخارجية الروسية في تصريحها أنها ترى في مشاركة المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ستضمن احترام مصالح كل من المغاربة والبوليساريو ، وأن يكون الحل النهائي لقضية الصحراء الغربية مقبولاً من الطرفين، مشددة أنه “لا يمكن حل قضية الصحراء الغربية إلا بالوسائل السياسية، استناداً إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. ويجب أن يتوافق أي حل دائم وعادل مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة”.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا