آخر الأخبار

حرب الشرق الأوسط.. واش المازوط غادي يطلع حتى لـ15 درهم فبلادنا؟ جبهة إنقاذ سامير كتدق ناقوس الخطر .

شارك

عمر المزين – كود////

حذرت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول من التداعيات الخطيرة للحرب المفتوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى، وما قد يترتب عنها من انعكاسات كبيرة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، خصوصاً في ما يتعلق بإمدادات النفط والغاز ومشتقاتهما.

الجبهة عبرت عن قلقها من التأثيرات المحتملة لهذه التطورات على الاقتصاد الوطني وعلى تزويد المغرب بالطاقة، إضافة إلى انعكاساتها المرتقبة على أسعار المحروقات والقدرة الشرائية للمواطنين، في ظل توقعات بارتفاع سعر لتر الغازوال إلى حدود 15 درهماً خلال الأيام المقبلة، مع تجاوز سعر النفط حالياً سقف 1000 دولار.

كما أعربت الجبهة عن أسفها لاستمرار الحكومات المتعاقبة في تجاهل مطالبها ومقترحاتها التي سبق أن عبّرت عنها منذ سنة 2018، والرامية إلى تعزيز السيادة الطاقية للمغرب وحماية المغاربة من الارتفاعات الحادة لأسعار المحروقات ومن تراجع القدرة الشرائية.

ودعت من جديد مختلف الأطراف المعنية داخل الدولة إلى رفع مستوى اليقظة والتعبئة واتخاذ إجراءات ملموسة ومدروسة لمواجهة تطورات الحرب، مع مراجعة السياسة الطاقية للمغرب من خلال تنظيم مناظرة وطنية لمناقشة الإشكالية الطاقية والآليات الكفيلة بتعزيز السيادة الطاقية في ظل تنامي الصراعات حول مصادر الطاقة.

وفي السياق ذاته، جدّدت الجبهة مطالبتها بإحياء نشاط التكرير والتخزين بمصفاة المحمدية والاستفادة من قدرات هذه المؤسسة الوطنية عبر مختلف الحلول الممكنة، من بينها التفويت بمقاصة الديون لفائدة الدولة أو عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص، مع تحديد المسؤوليات في ما يتعلق بتدبير المخزون الاستراتيجي من المواد النفطية. كما دعت إلى الشروع دون تأخير في تنفيذ المشاريع المرتبطة بالبحث والإنتاج والتوريد والتوزيع للغاز الطبيعي، وتوسيع استعماله في إنتاج الكهرباء وفي الاستعمالات الصناعية المختلفة.

وأكدت الجبهة كذلك مطالبتها بالتراجع عن قرار تحرير أسعار المحروقات والعودة إلى تنظيمها وفق معادلة تضمن مصالح الفاعلين الاقتصاديين وتحمي حقوق المستهلكين وتحافظ على القدرة الشرائية للمغاربة.

وحذرت الجبهة من استغلال الظرفية الحالية من طرف ما وصفته بـ”تجار الأزمات”، داعية إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان تزويد البلاد بحاجياتها من الطاقة واستخلاص الدروس من الأزمات المتتالية التي عرفها المغرب والعالم.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا