أعلن الناشط السياسي طارق ناشط عزمه خوض الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026 بدائرة إقليم الناظور، مرشحا باسم الحزب المغربي الحر، في خطوة يراها محاولة لمنافسة أسماء سياسية وازنة ظلت حاضرة في المشهد الانتخابي المحلي خلال السنوات الماضية.
وفي تصريح لجريدة “العمق”، أوضح ناشط، الذي يعمل أستاذا بالتعليم الابتدائي بمدينة زايو، أن قراره الترشح يأتي بعد ما وصفه بـ“مسار من الانخراط في الدفاع عن قضايا الساكنة المحلية”، مؤكدا أنه ظل قريبا من هموم المواطنين بمدينة زايو وباقي جماعات إقليم الناظور.
واعتبر أن المرحلة السياسية الراهنة تقتضي، وفق تعبيره، إتاحة المجال أمام كفاءات محلية قادرة على تمثيل الإقليم داخل المؤسسة التشريعية بروح المسؤولية والالتزام.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن اختياره الترشح باسم الحزب المغربي الحر ينبع من تقاطع رؤيته مع ما يطرحه الحزب من مبادئ، من قبيل الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، معتبرا أن العمل السياسي ينبغي أن يظل موجها لخدمة الصالح العام بعيدا عن الحسابات الضيقة أو المصالح الفردية، بحسب تعبيره.
وبخصوص أولويات برنامجه الانتخابي، أفاد ناشط أنه يعتزم التركيز على عدد من الملفات التي يصفها بالملحة على المستوى المحلي، من بينها قضايا البنية التحتية، والتشغيل، والتعليم، والصحة، إلى جانب الجوانب الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بتنمية الإقليم.
كما يرتقب أن يشرع الحزب، وفق تصريحه، في عقد لقاءات تشاورية مع فاعلين محليين وجمعويين ومواطنين، بهدف بلورة برنامج انتخابي يستند إلى انتظارات الساكنة، لاسيما فئة الشباب.
ومن بين الأسماء المتداولة للمشاركة في السباق الانتخابي: محمد أبركان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمد الطيبي عن حزب الاستقلال، ومحمادي توحتوح عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ورفيق مجعيط عن حزب الأصالة والمعاصرة.
وتكتسي الانتخابات التشريعية المقبلة بالناظور أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة التنافس الحزبي الذي يطبع الإقليم. ففي آخر استحقاقات تشريعية، تقاسمت أربعة أحزاب المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة الانتخابية بالتساوي، وهي: التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب الاستقلال، ما يعكس حدة المنافسة المرتقبة في أفق 2026.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن لوائح المرشحين من طرف الهيئات الحزبية المعنية، تبدو دائرة الناظور مقبلة على سباق انتخابي مفتوح على عدة سيناريوهات، في ظل سعي فاعلين جدد لدخول غمار المنافسة إلى جانب وجوه سياسية مخضرمة.
المصدر:
العمق