آخر الأخبار

حروب الأغلبية: نزار بركة عينو ف الفلاحة..وزير فشل ف تدبير الفيضانات وقطاع الماء وخلا كولشي ثقل على الداخلية اليوم خرج ينتقد السياسة الفلاحية لبلادنا لي نجحت توفر الأمن الغذائي للمغاربة واخا الجفاف .

شارك

كود الرباط//

خرجة سياسية جديدة ف بداية الاسبوع وماشي الويكاند، وبلغة المعارضة، وجّه وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة انتقادات مباشرة للسياسة الفلاحية المعتمدة، داعياً إلى “إعادة التفكير جذرياً” في مقاربتها، وربطها بالمعطى المائي الجديد الذي بات يتسم بـ”الظواهر المناخية القصوى” بدل دورات الجفاف التقليدية.

كلام بركة، الذي جاء خلال جلسة نقاش حول “السيادة الغذائية ببلادنا.. الواقع والرهانات” لبارح بالدار البيضاء، فيه رد سياسي غير مباشر على الزيارة الأخيرة لوزير الفلاحة احمد البواري إلى مناطق اللوكوس المتضررة من الفيضانات.

بركة طرحت تساؤلات من قبيل : هل يمكن الحديث عن سيادة غذائية في ظل تراجع هيكلي للموارد المائية؟ ..

واستعرض بركة أرقاماً اعتبرها مقلقة، أبرزها أن الواردات المائية خلال الفترة 2018-2025 لم تتجاوز 3,87 مليارات متر مكعب سنوياً، مسجلة أدنى مستوى منذ سنة 1945، مع سبع سنوات متتالية من العجز المائي تراوحت نسبه بين ناقص 54% وناقص 85%. كما أشار إلى فقدان نحو 40 ألف هكتار من الحوامض خلال خمس سنوات، والاستغلال المفرط للفرشات المائية بسحب 5,4 مليارات متر مكعب سنوياً مقابل قدرة مستدامة لا تتجاوز 2,2 مليار متر مكعب، مع استغلال أكثر من 80% من الآبار دون ترخيص.

في المقابل، أبرز الوزير التحسن المسجل بين دجنبر 2025 وفبراير 2026، حيث بلغت الواردات 13,87 مليار متر مكعب، ما رفع نسبة ملء السدود إلى 70,3%، متجاوزة 80% في 37 سداً. هذا الانتقال من عجز بـ85% سنة 2021-2022 إلى فائض بـ130% بعد أربع سنوات، اعتبره بركة دليلاً على تحول بنيوي يفرض مراجعة التخطيط الفلاحي، مؤكداً أن “السيادة الغذائية تبدأ من الماء”، وأن 75% من المياه المعبأة وطنياً توجه للفلاحة المسقية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق سياسي حساس، مع قرب الانتخابات، إذ سبق لوزير الفلاحة أحمد البواري أن قام بزيارة ميدانية إلى مناطق اللوكوس عقب الفيضانات. وهي الزيارة الوحيدة لي دار وزير سياسي فهاد الحكومة، فالوقت لي اختار فيه بركة سياسة “يدفن راسو فحال النعامة” فهاد الازمة.

ويُحسب للبواري، بحسب معطيات رسمية، إشرافه على مشاريع مائية كبرى، من بينها مشروع “أوطوروت الماء” الذي ساهم في تأمين التزويد بالماء الشروب لمدن كبرى كالدّار البيضاء والرباط ونواحيهما، في ظل سنوات جفاف متتالية. كما أن القطاع الفلاحي، رغم الإجهاد المائي، تمكن من الحفاظ على حد أدنى من الأمن الغذائي وضمان تزويد الأسواق بالمواد الأساسية.

غير أن بركة شدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب ملاءمة السياسة الفلاحية مع المعطى المائي الجديد، عبر تعميم السقي الموضعي، تحسين مردودية الشبكات إلى 85%، توسيع إعادة استعمال المياه العادمة إلى 100 مليون متر مكعب في أفق 2027، واعتماد أصناف زراعية مقاومة للجفاف. وشدد بالتأكيد على أن الرهان لم يعد تحقيق اكتفاء ذاتي شامل، بل بناء سيادة غذائية مرنة تقوم على إنتاج وطني استراتيجي، وإنتاج مختلط للمواد شبه الاستراتيجية، وانفتاح مدروس على الأسواق الدولية.

بركة مقدرش يدبر قطاع الماء بشكل جيد، وملي جات الفيضانات عرات كولشي.. وبلاصت ما يعطي اجوبة حقيقية على الاختلالات التقنية للي تسببت ف فيضانات اسفي مثلا، خرج يهاجم سياسة وزير معه فالحكومة، وزير قافز عليه، فالخدمة والتخطيط والحضور الميداني.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا