آخر الأخبار

من ورث العيالات إلى الحجاب: علاش قلَّق شحرور رجال الدين؟ .

شارك

كود كازا//

فكتابو نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي – فقه المرأة: الوصية، الإرث، القوامة، التعددية، اللباس” رجّع المفكر السوري محمد شحرور النقاش لقلب المواضيع اللي ديما كانت حساسة. لكن ماشي غير رجّع النقاش… بل هزّ الأسس اللي مبني عليها الفقه التقليدي كامل.
واشتهر شحرور (1938-2019) بنهج تجديدي في قراءة الآيات القرآنية، يركّز على العقل والواقع المعاصر بدل التفسير التقليدي الثابت.
من البداية كيقول واحد الفكرة واضحة: الفقه ماشي هو الدين، وإنما اجتهاد بشري تدار فظروف تاريخية معينة. يعني، حسب رأيو، بزاف ديال الأحكام اللي كنعتبروها اليوم “ثوابت”، هي فالأصل قراءات بشرية للنص القرآني، ماشي النص بحد ذاتو. ومن هنا جا مشروعو ويبني “أصول جديدة” للفقه، تعتمد مباشرة على القرآن، وعلى قراءة لغوية حديثة، وتفصل بين الإلهي والبشري.

فالإرث مثلاً، شحرور ما كيشوفش أن قاعدة “للذكر مثل حظ الأنثيين” خاصها تبقى مطبقة بنفس الفهم فكل زمان ومكان. كيعتبر أن الآيات جات فسياق اجتماعي معيّن، وأن العدالة هي الأساس، ماشي الحساب الجامد. وحتى فالوصية، عطاها أهمية كبيرة، وكيشوفها وسيلة باش يتحقق التوازن العائلي والاجتماعي، ماشي غير توزيع حسابي ديال التركة.
أكثر نقطة دارت الصداع هي “القوامة”. شحرور كيقول القوامة ماشي سلطة ديال الرجل على المرأة، ولكن مسؤولية مرتبطة بالإنفاق وتنظيم الأسرة. يعني ماشي امتياز ذكوري دائم، بل وضعية ممكن تتبدل حسب الظروف. ونفس الشي فالتعدد: كيعتبرو ماشي حق مفتوح، ولكن حالة خاصة مرتبطة بسياقات محددة، وماشي قاعدة عامة.
حتى فموضوع لباس المرأة، شحرور فرّق بين القيم الأخلاقية العامة وبين الأعراف اللي كانت سائدة فالمجتمع القديم. وكيقول بزاف التفاصيل اللي اليوم كتتقدم كأحكام شرعية صارمة، راه فيها تأثير كبير ديال الثقافة والتاريخ.
هاد الطرح خلاه يدخل فمواجهة مباشرة مع فقهاء تقليديين، اللي شافو فيه تجاوز للثوابت وفتح لباب التأويل بلا حدود. وفالمقابل، كاينين اللي شافو فيه مفكر حاول يجدد الفقه ويقربو لواقع العصر.
سواء اتفقت معاه أو لا، حاجة وحدة مؤكدة: شحرور عرف كيفاش يحرك المياه الراكدة، ويرجع الأسئلة الكبيرة للنقاش من جديد.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا