هبة بريس- محمد بودهان
احتفت أسرة الوقاية المدنية بجرسيف، اليوم الاثنين، باليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي اختير له هذه السنة شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، في انسجام مع التوجه الذي اعتمدته المنظمة الدولية للحماية المدنية.
وجرى حفل التخليد في أجواء رسمية بحضور عامل إقليم جرسيف، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية، ورجال السلطة، ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني، في محطة جسدت روح التعبئة الجماعية لمواجهة مختلف المخاطر والتحديات البيئية.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز القائد الإقليمي للوقاية المدنية أن تخليد هذا اليوم يشكل فرصة سنوية لتسليط الضوء على تنامي المخاطر الطبيعية والبيئية، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي باتت تفرض تحديات متزايدة على منظومات التدخل والاستجابة.
وأشار إلى أن تواتر الكوارث الطبيعية، بما فيها الفيضانات التي شهدتها عدة مناطق خلال السنوات الأخيرة، يفرض اعتماد مقاربة مندمجة تقوم على التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين.
وأكد المسؤول ذاته أن تعزيز ثقافة الوقاية والجاهزية المسبقة يشكلان ركيزة أساسية للحد من آثار الكوارث، وضمان استجابة ناجعة في حالات الطوارئ، بما يسهم في ترسيخ أسس مجتمع أكثر أماناً واستدامة.
من جهتها، جددت المديرية العامة للوقاية المدنية التزامها بتطوير آليات التدخل وتحديث الوسائل اللوجستية، إلى جانب تكثيف البرامج التحسيسية والتكوينية الهادفة إلى نشر ثقافة الوقاية وتعزيز قدرات الصمود لدى المواطنين.
وفي إطار الانفتاح على محيطها، أعلنت القيادة الإقليمية تنظيم أيام “الأبواب المفتوحة” يومي فاتح وثاني مارس الجاري بثكنة الوقاية المدنية بجرسيف، حيث سيُتاح للزوار الاطلاع على التجهيزات والآليات المعتمدة في عمليات الإنقاذ، ومتابعة تمارين تطبيقية تحاكي تدخلات إطفاء الحرائق والإسعاف، فضلاً عن ورشات توعوية حول مبادئ الإسعافات الأولية.
ويظل الاحتفاء بهذا اليوم مناسبة لتثمين الأدوار الحيوية التي تضطلع بها الوقاية المدنية، سواء في مجال الوقاية والاستعداد أو التدخل السريع والإنقاذ، في سبيل حماية الأرواح والممتلكات وصون البيئة، وترسيخ دعائم مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة مختلف الطوارئ.
المصدر:
هبة بريس