آخر الأخبار

بايتاس من سيدي إفني: سأترشح للانتخابات “بوجه مكشوف” وسأعرض حصيلة عملي أمام المواطنين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في سياق الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، أعلن مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، عزمه الترشح بدائرة سيدي إفني، مؤكدا ارتباطه السياسي بالمنطقة واستمراره في العمل بها.

وجاء إعلان بايتاس خلال كلمة ألقاها أمام مناضلي الحزب ضمن لقاء حزبي بسيدي إفني، حيث شدد على أن ممارسته للعمل السياسي ترتبط بشكل كبير بسيدي إفني، معتبرا أن اختياره الترشح هناك يعكس وفاءه لالتزاماته السياسية والتنظيمية بالمنطقة. وقال إنه سيترشح “إن شاء الله في سيدي إفني”، في تصريح قوبل بتصفيق الحضور، قبل أن يرد على ما وصفها بـ”الرهانات” حول إمكانية انتقاله إلى دائرة أخرى، مؤكدا أنه “باق في موقعه ومرشح بالمنطقة ذاتها”.

وأوضح بايتاس بحضور رئيس الحزب محمد شوكي إلى جانب عدد من قيادات التجمع الوطني للأحرار، أنه سيخوض الاستحقاقات المقبلة “بوجه مكشوف”، عبر التواصل المباشر مع المواطنين، وعرض حصيلة ما تم إنجازه، إلى جانب الإقرار بالجوانب التي لم يتحقق فيها التوفيق، مع تقديم تعهدات بشأن البرامج التي يعتزم الاشتغال عليها مستقبلا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل شروع التجمع الوطني للأحرار في حسم جزء مهم من مرشحيه للاستحقاقات المقبلة، بعد سلسلة من اللقاءات التنظيمية والمشاورات الداخلية التي همّت مختلف الجهات. ووفق معطيات من داخل الحزب، فإن القيادة شرعت مبكرا في تقييم أداء المنتخبين الحاليين، واعتماد معايير تتعلق بالحصيلة، والحضور الميداني، والالتزام بالخط السياسي، إلى جانب رهانات توسيع القاعدة الانتخابية وتعزيز التمثيلية الترابية.

وحسب مصادر قيادية تجمعية يعكس إعلان بايتاس ترشحه في سيدي إفني توجها داخل الحزب نحو تثبيت بعض الأسماء في دوائرها التي راكمت فيها تجربة انتخابية، مقابل فتح المجال في دوائر أخرى لوجوه جديدة، في إطار ما تصفه قيادة الحزب بـ”تجديد النخب مع الحفاظ على الاستمرارية”.

وأكد بايتاس في ختام كلمته أن الحزب سيظل “قويا”، معبرا عن ثقته في قدرته على تصدر النتائج، ومشددا على ضرورة تعبئة الجهود خلال المرحلة المقبلة للحفاظ على موقعه وتعزيز حضوره السياسي، في سياق تنافسي بدأت ملامحه تتشكل مبكرا بين مختلف الفاعلين الحزبيين.

أكد محمد شوكي، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يستعد لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بجهوزية تنظيمية كاملة وثقة عالية في مساره السياسي، معتبرا أن هذه المحطة ليست مجرد “استحقاقات عادية”، بل مرحلة حاسمة في مسار سياسي اختاره الحزب عن وعي وتحمل فيه مسؤوليات جسيمة.

وخلال كلمته عقب انتخابه رئيسا للحزب،خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب بالجديدة، شدد شوكي على أن المرحلة المقبلة تمثل امتحان ثقة قبل أن تكون امتحان أرقام، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار حزب “قال ما سيفعله، وفعل ما استطاع”، ولم يختبئ في لحظات الضغط أو يهرب عند تعقّد التحديات، بل واجه وقرر وتحمل المسؤولية.

وأبرز شوكي أن الحسم الذي توصلت إليه لجنة الانتخابات بخصوص ما يناهز 95 في المائة من المرشحين الذين سيمثلون الحزب في الاستحقاقات القادمة، يشكل دليلا ملموسا على الجاهزية التامة للحزب، وعلى تماسك تنظيمه الداخلي وقوة آلياته في الحسم والاختيار، بما يعكس، حسب تعبيره، حزبا منظما وواثقا من مساره.

وأكد رئيس حزب الأحرار أن الحزب سيدخل الاستحقاقات المقبلة موحدا وعازما على مواصلة المشوار، مشددا على أن التجمع الوطني للأحرار “سيظل في الريادة”، وسيحتل المرتبة الأولى في الاستحقاقات القادمة، وسيمضي بثبات في درب الإنجاز، صامدا في وجه التحديات ومصمما على تحقيق آمال المغاربة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا