هبة بريس
لم يستطع الفنان المصري محمد رمضان أن يتجرع مرارة الغياب عن السباق الدرامي الرمضاني، وهو الذي اعتاد أن يكون الرقم الأصعب في معادلة المشاهدة؛ فاختار أن يعوض صمت الكاميرات بضجيج المحركات الفارهة.
وفي مشهد استعراضي يمزج بين عتاب النفس وتدليلها، أعلن “نامبر وان” عن مصالحة ذاته باقتناء سيارة “فيراري 296 جي تي بي”، معتبراً هذه التحفة الميكانيكية بمثابة “جبر خاطر” لغيابه عن جمهوره الذي ارتبط به منذ نجاح “جعفر العمدة”.
ولم تقف حدود المفاجأة عند حدود التباهي بالمقتنيات، بل حولها رمضان إلى لعبة تفاعلية ذكية، حين ربط عودته للشاشة الصغيرة بتوقع لون سيارته الجديد، واعداً صاحب الإجابة الصحيحة بمسلسل درامي يحمل توقيعه، ليثبت مرة أخرى أن حضوره لا يرتبط بالضرورة بوجود عمل فني، بل بقدرته الفائقة على احتلال مساحات النقاش العام بذكاء تسويقي قل نظيره.
المصدر:
هبة بريس