آخر الأخبار

لعبة الإسلاميين فالمغرب "يكوي ويبخ": البي جي دي دار بيان لايت وندد باعتداءات إيران على الخليج والتوحيد والإصلاح طلعو السقف بالتضامن مع النظام الإيراني وتجاهل عدوان طهران على الدول العربية وتنكرو لجهود "لجنة القدس" .

شارك

كود الرباط//

لخوانجية، بمختلف تنظيماتهم وتوجهاتهم، خرجو ليها نيشان وبداو كيهاجمو السياسة الخارجية للمملكة بطرق مختلفة ومنسقة، مع العلم أن السياسة الخارجية ديال الدولة هو مجال محفوظ لسيدنا، رئيس الدولة.

لبارح، وعلى إثر التطورات للي كتعرفها منطقة الشرق الأوسط إثر الضربة الأمريكية والإسرائيلية على النظام الإيراني، هاد الضربة للي انتهت في يومها الأول بمقتل رأس النظام آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، والعديد من قادة هاد النظام الدموي للي حاكم إيران منذ 47 سنة، خرجو لخوانجية فالرباط وطنجة، وخاصة خوانجية حزب العدالة والتنمية وتنظيم العدل والإحسان، فمحاولة باش يديرو وقفات ومسيرات بدون ترخيص قانوني.

هاد الأمر دفع السلطات العمومية لتطبيق القانون بصرامة وإغلاق قوس التساهل مع هاد المسيرات وإصدار قرارات بالمنع بعدما توصلات بمعلومات عن اتجاه بعض لخوانجية المتطرفين، وكعادتهم، لإحراق علم كل من دولة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ورفع شعارات التحريض على الكراهية.

بعد هذا المنع وتفريق المتظاهرين، عقدت حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، اجتماع طارئ فنفس الليلة تداولات فيه فهاد التطورات. الغريب أن هاد الاجتماع أصدر بلاغ سياسي، مغلف ببعض الفقرات الدعوية، حتا قبل ما تجتامع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية للي هو الحزب السياسي الأم وللي صدر بلاغ مخالف لبلاغ التوحيد والإصلاح. لاعبين جوج أدوار: شي يكوي وشي يبخ.

البي جي دي دار بيان لايت وصف القصف الإيراني للدول الخليجية بـ”الاعتداء السافرة”، فالمقابل بلاغ حركة التوحيد والإصلاح للي عبر بكل وضوح عن موقف مدعم ومساند لـ “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” وأدان ما أسماه العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة الأمريكية و”الكيان الصهيوني” على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

والأخطر أن بيان حركة التوحيد والإصلاح لم يعبر عن إدانته الصريحة للعدوان الإيراني على البلدان العربية كالمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت ودولة قطر، للي نتاهكات إيران سيادتها بشن هجومات على أراضيها في خرق سافر للقانون الدولي ولميثاق منظمة التعاون الإسلامي.

بل الأخطر أيضا فهاد البلاغ ديال حركة التوحيد والإصلاح هو أنه تطرق لدعم صمود الفلسطينيين ولم يشر ولو في جملة واحدة للجهود للي بذلتها وكتبذلها “لجنة القدس” وذراعها الميداني “وكالة بيت مال القدس”، وللي كيرأسها سيدنا الملك محمد السادس، هاد اللجنة للي قدمات وكتقدم أعمال جليلة للفلسطينيين في الضفة الغربية وحتا فقطاع غزة وللي العالم كامل كيشيد بدورها وأعمالها، ما عدا بطبيعة الحال لخوانجية ياحسرة ديال المغرب.

دابا هاد حركة التوحيد والإصلاح، واش هي جمعية تربوية ولا حزب سياسي آخر موازي لحزب العدالة والتنمية، بحالها بحال جماعة العدل والإحسان، للي تا واحد ما عارفش الوضع القانوني ديالهم: واش يتطبق عليهم قانون الجمعيات ولا القانون التنظيمي للأحزاب السياسية؟

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا