آخر الأخبار

واش محمد بن سليمان الفاسي كلا رمضان مني جات عندو الحيبانة ديالو وهو صايم؟ .

شارك

كود -عثمان الشرقي //

ف 1773م كتب الملاحني محمد بن سليمان قصيدة “الشْهدة“ لي عرف فيها كيفاش يوصل داكشي لي كيحس به بلا ما يخاف من صراع الرغبة مع الواجب الديني ، واستعمل اللغة بطريقة فنية كتخلي لي كيقرا او يسمع يحس بكل لحظة يتمتع ويعيش القصيدة لي كدور على تجربة شخصية فيها صراع بين الفريضة الدينية وبين المشاعر والعاطفة وبالضبط فشهر رمضان شهر الصيام والعبادة.

أصاح زارني محبوبي يامس كنت صايم
*شهدة قطعت و جنيت الورد قالو كليت رمضان
(*بست شنايف وقبلت الخدود )

الفاسي بنسليمان فهاد القصيدة كيبان واعي بالحصلة لي طاح فيها مني كيعاود لصاحبو على رمضان و الغرام مني قال “اصاح زارني محبوبي يامس كنت صايم” هاد الزيارة ديال العْشيقة كانت فرمضان وخا بن سليمان صايم، هاد المفارقة هي العْمدة لي علىها دايرة القصيدة مني كيقول “شهدة قطعت وجنيت الورد قالو كليت رمضان” هنا كيعترف بلي مقدرش يقاوم الشهدة ديال العسل وزادها حتى بالورد لي قطعو من الحيبانة ديالو كتلميح للذة والبضاض فعز صيام .

مهجور كنت مادا لي*(مدة هادي *)
يا حبيب الخاطر ياك المريض يفطر

من بعد الفاسي ما كيتهربش من المسؤولية، ولكن كيلقا تخريجة لشحيطو لرمضان مني كيقول “ياك المريض يفطر” الحب هنا عندو ولى مرض، والمرض عندو رخصة، هاد القياس كيبين بلي الشاعر كيدير عملية تبرير داخلية كيحاكم فيها راسو وفنفس الوقت كيعترف بلي الرغبة أقوى من الفريضة. خصوصا مع قلة الزيارة والهْجران.

مَنْ قَلّْتْ اَلزّْيَاٍرَا مَتْوَهَّنْ سَاخَفْ لَكًْوَايَمْ الدّْوَا قُدَّامِي وَلاَ نْطِيقْ نَصْبَرْ”

فهاد المقطع بن سليمان الفاسي كيبين لنا الضعف الإنساني قدام الشهوة والرغبة، وخا الوعي ديالو بالواجب الديني والصيام، كيحس بلي قلبو وعاطفتو غالبين عليه، وما قادرش يصبر أو يتحكم فراسو مني جاتو محبُبتو ، الشهوة خلاتو متردد وتالف، وخا الصيام والواجبات بقا ضعيف قدام الرغبة اللي كتغلي فيه ، هاد الاعتراف كيبين الجانب الإنساني للشاعر، كيفاش يقدر يكون قوي فكلامو ولكن ضعيف قدام أحاسيسو وغرائزو.

ما نصغى كلام لايم، قيس الزمان هذا يا من لا حاط بيه غيوان فالزين ينشطن بالي ، و الهوى من سيفوا دمي غزير يقطر

فهاد المقطع ، كيبان التحدي الاجتماعي: “ما نصغى كلام لايم”. الملاحني عارف بلي كاين اللوم، ولكن اختار يمشي مع محاسيسو. ،هادشي جا باقتناع داخلي منو فالقصيدة بأن الحب قوة كتفرض منطقها، النص كامل كيتحرك بين قانون ديني ، وقانون عاطفي ، والكفة فالتجربة مالت للحب.

الحاصول سوا كانت القصة وقعات بصح ولا غير قياس شعري، قَصيدة “الشهدة” ديال بن سليمان الفاسي كتبقى نص جريء، كيحيد الماسك على الصراع بين الصيام والشهوة بلا خوف وبلا مجاملة، الشاعر ما تصنّعش التقوى فالقصيدة وانما اعترف بلي الرغبة قدرات تغلبو وعاش اللحظة وتحمّل اللوم وهاد الصراحة هي لي عطاتو القوة فالقصيدة لي تحولات لاعتراف شعري كيدوّي بصوت الإنسان الحقيقي ماشي بصورة مثالية مزوّقة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا