كود -كازا //
بعد الهجمات المشتركة اللي دارتهم مريكا وإسرائيل على إيران، والرد الإيراني اللي كان باستهداف مواقع وقواعد فالمنطقة، العالم تقسم بين لي كيشوفو العمليات “دفاعية”، وبين كتبان لهم تصعيد كيدخل المنطقة فدوامة ديال العنف.
فواشنطن، الرئيس ترامب قال باللي الفرض هو يسالي “التهديد النووي الإيراني”، وأكد بلي العمليات ممكن تبقا حتى يتحقق المقصود، من جهتها إسرائيل اعتبرت الضربات “دفاع استباقي” ضد خطر وجودي.
إيران وصفت الهجمات بتقيب القانون الدولي، وطالبت مجلس الأمن يدخل،وهددات برد قوي وبأقصى ما عندها من سلاح،
روسيا عبّرات على رفضها للضربات الأمريكية-الإسرائيلية، ووصفتها بلي “خفة” كتهرس السلم والأمن الدوليين، واعتبرت استعمال القوة خارج إطار مجلس الأمن مخالف للقانون الدولي، ودعات لعقد جلسة عاجلة.
الصين حتى هي عارضات استخدام القوة ضد سيادة الدول، واعتبرت أن الحل خاصو يكون سياسي ودبلوماسي، وحذرات من توسع النزاع وتأثيره على الاستقرار العالمي وسلاسل الطاقة.
بريطانيا علنات أنها ما شاركاتش فالهجمات، ولكن عبّرات على خوفها من توسع الحرب، وركزات على حماية مواطنيها وضمان استقرار الطاقة والملاحة، ودعات للدبلوماسية.
فـإسبانيا، رئيس الحكومة بيدرو سانشيز حذر من خطورة العمل العسكري ، وطالب بوقف فوري للتصعيد والرجوع للحوار عوض الحرب.
بلجيكا عيطات على السفير الإيراني،و نددات بالتصعيد ضد الدول العربية، وفنفس الوقت انتقدات الضربات العسكرية ضد إيران، ودعات لوقف إطلاق النار.
ألمانيا عبّرات على قلقها من الحرب تكبار ، وحذرات من الانعكاسات على أمن أوروبا وأسواق الطاقة.
أما فرنسا دعات لاجتماع دغيا فمجلس الأمن، وشددات على ضرورة تجناب حرب إقليمية ، وأكدات أن الحل الوحيد هو الرجوع للمفاوضات السياسية وتفعيل القنوات الدبلوماسية.
فـتركيا، الرئيس رجب طيب أردوغان وصف الهجمات بـ“إرهاب دولة”، ورفض أي تدخل عسكري طيمس سيادة إيران.
فالعالم العربي، السعودية دانت الهجمات اللي استهدفتها واستهدفت جيرانها، اما الإمارات علنات اعتراض صواريخ استهدفت أراضيها واحتفاظها بحق الرد، قطر قالت باللي الوضع تحت السيطرة واحتافظات حتى هي بحقها فالرد، أما مصر فشددات على ضرورة الرجوع للحوار.
هاد التطورات جات مع سدان جزئي للمجالات الجوية فعدد من دول، وسط الخوف من طلوع تمن الطاقة، و توقف السفن الدولية، ويقول الهجرة والحريگ.
المصدر:
كود