آخر الأخبار

قيادة "الأصالة والمعاصرة": المغربي يهتم بالسياسة وينفر من الأحزاب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اعتبرت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة أن أهم تحد تواجهه العملية السياسية بالمغرب يتمثل في تخليق المشهد الحزبي وإعادة الثقة للمواطن في العمل والمشاركة السياسيين.

وأكدت نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، في لقاء نظم مساء الجمعة بالدار البيضاء، تحت شعار “التخليق والسياسة”، أن “المواطن المغربي يهتم بالسياسة ويتابع مجرياتها يوميا، غير أنه لا يعير اهتماما للمشهد الحزبي، وفي المقابل يصف السياسيين بكونهم سماسرة”.

وسجلت كوكوس، على هامش اللقاء الذي ضم أعضاء المجلس الوطني لـ”البام” بالدار البيضاء، أن اللقاءات التي تعقد مع المواطنين، إلى جانب ما يتم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، “تثبت الاهتمام بالسياسة مقابل النفور من الأحزاب والمشاركة السياسية”.

مصدر الصورة

وشددت البرلمانية نفسها على أن “ما يدفع المواطن إلى النفور وعدم الانخراط في الأحزاب بعض الممارسات المشينة التي تصدر من طرف بعض المسؤولين السياسيين”.

وتابعت المتحدثة نفسها بأن “سلاح مواجهة هذا الوضع هو تخليق العمل السياسي بأساليب متعددة، من بينها قوانين يلزم أن تكون صارمة، لا أن تبقى حبرا على ورق”.

وأوضحت رئيسة “برلمان البام” أن حزبها يعمل على تطبيق هذا الأمر من خلال العمل على تخليق المشهد الحزبي، والبحث عن وجوه تسهم في جذب المواطن للعمل الحزبي، لا أن تكون منفرة له.

مصدر الصورة

واعتبرت كوكوس أن الوصول إلى مبتغى المواطن في وجود ممثلين نزهاء داخل المؤسسات المنتخبة ينطلق من تكثيف المشاركة السياسية، عن طريق التسجيل في اللوائح الانتخابية، ومن خلال تكثيف التصويت في الانتخابات.

وأبرزت المتحدثة أن “هذا العمل من شأنه إغلاق الباب على المفسدين في السياسة، وعلى هذه الكائنات التي يرفضها المواطن اليوم ويعتبرها لا تستحق التواجد داخل الأحزاب السياسية”.

من جهته أورد سمير بلفقيه، عضو المكتب السياسي للحزب ذاته، أن “تخليق تدبير الشأن العام مدخل محوري وضروري لإعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة”.

واعتبر القيادي في صفوف “البام” أن “هذه الثقة كذلك مدخل أساسي للرفع من منسوب انخراط المواطن في دينامية التنمية”.

مصدر الصورة

وأفاد بلفقيه بأن “تقديم الصالح العام على الصالح الخاص، ومعيار الاستقامة والنزاهة، وكذا ربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى جانب الحضور الدائم للفاعل المنتخب، تجعل المواطن يشعر على الأقل بأن لديه ممثلين في المؤسسات المنتخبة”.

وشدد المتحدث نفسه على “وجوب القطع مع تبخيس المبادرات والمؤسسات والدفع بسلوكات لا تهدف إلا إلى فرملة دينامية التنمية في البلاد”.

وذهبت غالبية أصوات أعضاء المجلس الوطني للحزب الحاضرين في هذا اللقاء إلى التأكيد على أنهم ينشدون أن يكون المرشح المستقبلي للبرلمان في انتخابات 2026 يتصف بـ”المعقول” كدرجة أولى، ثم أن يكون “متواصلا” بدرجة ثانية، ويتمتع بالكفاءة أخيرا.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا