آخر الأخبار

غياب المستوصف يضاعف معاناة 30 ألف نسمة بدوار زمران بتسلطانت ضواحي مراكش

شارك

تعيش ساكنة دوار زمران، التابع لجماعة تسلطانت ضواحي مراكش، أوضاعاً صعبة في ظل غياب مركز صحي محلي، ما يضطر المرضى إلى قطع مسافات طويلة من أجل الاستفادة من أبسط الخدمات الطبية، في ظروف يطبعها الإكراه وصعوبة التنقل.

وفي هذا السياق، أكد الفاعل الجمعوي حافظ بنكرباش في تصريح خص به جريدة “العمق” أن المستوصف الوحيد المتواجد بتراب جماعة تسلطانت يوجد بمنطقة سيدي موسى، ويبعد عن دوار زمران بحوالي 6 كيلومترات، وهو ما يجعل الوصول إليه أمراً مرهقاً، خاصة الأمهات والنساء الحوامل والحالات الصحية المستعجلة.

وأوضح بنكرباش أن مستوصف سيدي موسى يقدّم خدماته لما يقارب 42 دواراً بطبيب واحد فقط،مؤكدا أن الأمر يؤدي إلى اكتظاظ كبير ويحدّ من قدرة المرضى على الاستفادة من الفحوصات والعلاجات الضرورية.

وأضاف المتحدث ذاته أن الطريق المؤدية إلى المركز الصحي غير معبدة، ما يزيد من معاناة الساكنة، خاصة النساء الحوامل والمرضى الذين يجدون صعوبة كبيرة في الوصول إلى المستوصف، لاسيما في ظل غياب وسائل نقل منتظمة، وهو ما يضطر البعض إلى التنقل في ظروف صعبة أو تأجيل العلاج رغم الحاجة الملحة إليه.

وتزداد حدة هذه المعاناة، وفق المصدر نفسه، بسبب الضغط الكبير الذي يعرفه المستوصف، مشيرا إلى أن عدد من المرضى يضطرون إلى الانتظار لساعات طويلة، قبل أن يجد بعضهم نفسه مجبراً على العودة دون الاستفادة من الفحص، نتيجة كثرة الوافدين ومحدودية الموارد البشرية المتوفرة.

وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن مشروع إحداث مركز صحي بدوار زمران، الذي يضم قرابة 30 ألف نسمة، حصل على موافقة المصالح التابعة لوزارة الصحة، ويدخل الآن في مرحلة تنفيذية تتولاها السلطة المحلية لتوفير العقار والبنية التحتية اللازمة، مشيراً إلى أن إنجازه يمثل أولوية قصوى للساكنة لما له من أثر مباشر على تحسين الخدمات الصحية.

ولفت بنكرباش إلى أن إحداث هذا المركز من شأنه أن يخفف الضغط على مستوصف سيدي موسى، ويقرب الخدمات الصحية من الساكنة، خاصة لفائدة النساء الحوامل والأشخاص في وضعية صحية هشة، فضلاً عن المساهمة في تحسين المؤشرات الصحية بالمنطقة.

وطالب الفاعل الجمعوي حافظ بنكرباش نيابة عن ساكنة دوار زمران الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل التعجيل بإخراج مشروع المركز الصحي إلى حيز التنفيذ، وتعزيز العرض الصحي بالمنطقة، بما يضمن حق الساكنة في الولوج إلى العلاج في ظروف لائقة، ويضع حداً لمعاناة يومية طال أمدها.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا