آخر الأخبار

عذاب القبر ما كاينش فالقرآن وعلماء خلاو النص المقدس ومشاو لأحاديث .

شارك

كود ـ كازا//

خلق المفكر السوري محمد شحرور جدل كبير ملي رجّع النقاش حول موضوع “عذاب القبر” بطريقة مختلفة على الفهم اللي تعوّد عليه الناس في التراث الإسلامي.

شحرور، المعروف بقراءتو المعاصرة للقرآن، قال بأن عذاب القبر كما هو متداول ما عندوش نص قرآني صريح وواضح، وإنما مبني أساساً على الأحاديث وتراكمات فقهية وعقدية جات مع مرور القرون.

حسب طرحو، القرآن كيهضر على “البرزخ” كمرحلة بين الموت ويوم القيامة، ولكن ما كينصّش بشكل مباشر على وجود عذاب أو نعيم قبل الحساب النهائي. وكيستدل بآية: “ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون”، وكيقول بأن الحساب والثواب والعقاب مرتبطين بيوم القيامة فقط، ماشي مباشرة بعد الدفن. بالنسبة ليه، قضايا الغيب خاصها تعتمد على نص قرآني قطعي، ماشي على روايات حديثية كيعتبرها ظنية.

هاد الموقف خلق ردود فعل قوية. التيار السني التقليدي كيعتبر عذاب القبر من ثوابت العقيدة، وكيستند على أحاديث كثيرة وعلى ما اعتبروه إجماع العلماء عبر التاريخ. شخصيات علمية بحال أحمد بن حنبل والنووي دافعو على هاد الاعتقاد واعتبرو إنكارو خروج عن معتقد أهل السنة والجماعة. في هاد التصور، سؤال الملكين ونعيم أو عذاب القبر جزء من الإيمان بالغيب، حتى ولو ما جاوش بتفصيل في القرآن.

لكن شحرور ما كانش غير كيطرح تساؤل، بل كان واضح فموقفو: عذاب القبر، بصيغتو الشائعة، ماشي عقيدة قرآنية. وهاد التصريح بالذات هو اللي زاد يشعل النقاش، حيث بزاف شافو فيه مساس بثوابت الدين، بينما آخرون اعتبروه محاولة لإعادة ترتيب العلاقة بين القرآن والتراث.

فالخلاصة، النقاش ما بقاش غير حول واش كاين عذاب القبر ولا لا، ولكن ولى أعمق من هاد الشي: واش المرجع النهائي في قضايا العقيدة هو النص القرآني وحدو، ولا النص كما فسروه العلماء عبر القرون؟ سؤال ما زال كيقسم الآراء لليوم.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا