الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
غاب نزاع الصحراء بشكل مفاجئ عن كلمة الجزائر خلال الجزء رفيع المستوى من أعمال الدورة 61 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان المنعقد بجنيف السويسرية.
وتغاضت الجزائر على غير العادة عن إستحضار نزاع الصحراء وترديد أسطوانتها المشروخة حول النزاع، والتي تعتمد فيها معاداة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والتعبير عن دعمها لجبهة البوليساريو مع ترويج صورة سوداوية عن وضعية حقوق الإنسان في الصحراء المغربية.
وشكل غياب نزاع الصحراء عن كلمة البعثة الجزائرية لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، التي ألقاها عضو البعثة، عبد النور رايا، مفاجأة لاسيما وأن نزاع الصحراء والعداء لمغربية الصحراء يعد من أساسيات وعلى أعلى هرم السياسة الخارجية الجزائرية.
ويتزامن غياب نزاع الصحراء عن كلمة الجزائر مع المحادثات الاي تجمع المحاورين الأربعة بنزاع الصحراء برعاية أممية أمريكية بواشنطن قي جولتها الأولى ومدريد في جولتها الثانية وواشنطن في جولتها الثالثة، خاصة وأن إطار النقاش كان حول مبادرة الحكم الذاتي المغربية وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي يدعم المبادرة المغربية.
ويحيل صرف نظر الجزائر وعدم زجها بنزاع الصحراء في مجلس حقوق الإنسان الدولي على خطاب تهدئة من طرف الجزائر تزامنا والمحادثات الدائرة حول النزاع، والتي لازالت في بدايتها، إذ لا يُستبعد أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية قد حثتها على التخفيف من حدة خطابها وعدم تأجيج الوضع في سبيل تيسير العملية السياسية لنزاع الصحراء.
المصدر:
كود