أنس العمري -كود///
كاتتجه مجموعة الدفاع الهندية (MKU) لتوسيع الحضور الدولي ديالها، من خلال دراسة إنشاء وحدة صناعية متخصصة فالمغرب، غادي تكون موجهة لإنتاج معدات الرؤية الليلية وأنظمة الحماية الباليستية.
هاد الخطوة ماشي غير استثمار صناعي عادي، بل داخلة فإطار رؤية استراتيجية كتسعى من خلالها نيودلهي لتعزيز التموقع ديالها فشمال أفريقيا، عبر شراكة عملياتية قائمة مع الرباط.
المجموعة، المعروفة بريادتها فمجال الإلكترونيات الضوئية وتجهيزات حماية الجنود، ما كتشوفش المشروع غير كمرحلة استكشافية، ولكن كتحول استراتيجي يهدف لجعل المغرب منصة إقليمية لصيانة وتوزيع التقنيات العسكرية المتطورة داخل القارة الأفريقية.
واسم الشركة مرتبط أصلا بعلاقة تعاون قوية مع القوات المسلحة الملكية، حيث كتزود بالفعل وحدات القوات البرية المغربية بخوذات قتالية عالية التقنية، وهو للي كيعكسبيي مستوى الثقة المتبادلة وكيهيء الأرضية لانتقال الشراكة لمرحلة صناعية أكثر تطورا.
المشروع المرتقب غادي يرتكز أساسا على أنظمة الرؤية الليلية، اللي ولات عنصر حاسم فعمل الجيوش الحديثة خصوصا فالبيئات ذات الرؤية الضعيفة.
وبالنسبة للمغرب، التصنيع المحلي غادي يعزز الاستقلالية اللوجستية، ويسهل الولوج لخدمات الصيانة، ويقلص المدة ديال الدعم التقني للوحدات المنتشرة ميدانيا.
وماشي غير تلبية الحاجيات الوطنية، بل الطموح كيمتد باش تولي الوحدة الصناعية منصة دعم إقليمي لباقي الدول الأفريقية.
وبالاعتماد على البنية الصناعية المتنامية فالمملكة والموقع الجغرافي الاستراتيجي ديالها، كتسعى (MKU) لتعزيز القرب ديالها من الشركاء الأفارقة وترسيخ مكانتها كمورد عالمي، مع تحويل المغرب لمركز توزيع محوري كيربط بين أوروبا والأسواق الإفريقية الصاعدة.
المصدر:
كود