تخوض الممثلة المغربية حسناء نايت تجربة درامية جديدة من خلال مشاركتها في المسلسل الأمازيغي “فصول الألم”، وهو عمل تلفزيوني يمتد على 30 حلقة، ويراهن على تقديم رؤية مغايرة للإنتاجات الأمازيغية، بعيدا عن القوالب التقليدية التي طبعت هذا اللون الدرامي لسنوات.
في الحوار التالي مع هسبريس، تتحدث حسناء نايت عن أجواء التصوير، وتفاصيل الشخصية التي تجسدها، كما تكشف عن رهانات هذا العمل وطموحاته، ورؤيتها لتطور الدراما الأمازيغية.
مر تصوير هذا المشروع في أجواء جميلة جدا وظروف ملائمة مع الطاقم الفني والتقني الذي عمل جاهدا لكي يخرج العمل بشكل جيد، بقيادة المنتج حسن الشاوي في مراكش.
المسلسل يسلط الضوء على المرأة الأمازيغية، ويعالج مجموعة من القضايا الاجتماعية. والأكيد أنني شعرت بالمسؤولية بشكل كبير جدا، خاصة في هذا العمل، لأنها أول مرة أجسد دورا جديدا ومغايرا عما قدمته في أعمال سابقة، وهو دور يرصد مشاكل النساء اللواتي مررن من تجربة النصب والاحتيال والتعرض للاغتصاب، وهو دور مستخلص من صلب قضايا المجتمع.
التحدي كان في اختلاف الدور، فشخصية “كوثر” التي أجسدها فتاة من عائلة غنية، مكونة من أم وأختين، في غياب الأب الذي يكون له دور مهم في أي أسرة، وهو ما يجعلهن يعشن مشاكل عديدة.
دور كوثر صعب قليلا، لأنها فتاة مريضة نفسيًا سيكتشفها الجمهور على الشاشة، لا أريد أن أحرق المراحل.
شخصيا لم يكن لدي أي مشكل في هذا الخصوص، لأن أصولي أمازيغية أبا عن جد، وأتكلم اللغة الأمازيغية بطلاقة. بالعكس، كان الأمر ميسرا.
توفر السيناريو الجيد المكتوب بشكل احترافي أولا هو العامل الأساسي الذي سيجعلنا بدورنا نشتغل بمستوى عال، ونمثل أي دور يقترح علينا بتفان وجدية.
أكيد أفضل البرمجة الرمضانية مثل أي ممثل، لأنه خلال هذا الموسم تكون نسب المشاهدة عالية جدا، والجمهور المغربي يتابع التلفزيون بشكل كبير خلال هذه الفترة من السنة على عكس باقي الفترات، وهو الأمر الذي يعد مهما بالنسبة لي كممثلة.
لدي مجموعة من الأعمال التلفزية الجديدة، إضافة إلى مشاريع سينمائية، أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور المغربي وأن أكون عند حسن الظن دائما.
رمضان كريم للجمهور المغربي، وأتمنى أن ينال مسلسل “فصول الألم” إعجابهم.
المصدر:
هسبريس