قال حزب “العدالة والتنمية” إنه تابع باستياء كبير التصريحات الخطيرة والمستفزة للسفير الأمريكي بالكيان الصيهوني، والتي أعلن فيها بقبول سيطرة إسرائيل على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة، في إطار وعد توراتي خرافي.
وعبَّرت الأمانة العامة للحزب عن إدانتها الشديدة لهذه التصريحات الخطيرة، والتي وتمس سيادة دول عربية شقيقة، مؤكدة أن مثل هذا التصريح الصادر عن شخصية رسمية تمثل دولة عظمى “يعكس حقيقة السياسة الاستعمارية والتوسعية للكيان الصهيوني وما يراد لأرض فلسطين خاصة، وللمنطقة العربية بأكملها وسعيه إلى تحقيق الحلم التوراتي الخرافي “إسرائيل الكبرى”.
وأكدت أن هذه التصريحات “تستدعي من دولنا جميعها ليس فقط التنديد والاستنكار، وهذا أقل الإيمان، ولكن تجاوز حالة الوهن والتردد والمبادرة إلى استثمار كل الإمكانيات والقدرات المادية والمعنوية التي تتوفر عليها لمواجهة هذا الكيان الغاصب والوقوف في وجه داعميه قبل فوات الأوان”.
وأعربت عن تضامنها المطلق و اللامشروط مع الشعب الفلسطيني عامة و غزة خاصة، في ظل مواصلة الكيان الصهيوني لإجرامه تجاه شعب أعزل، وتنصله بشكل مستمر من التزاماته في وقف الحرب واستمراره في حرب الإبادة الجماعية بوسائل أكثر بشاعة و أشد فتكا، وتسريعه لسياسة الاستيطان وسعيه لتغيير التركيبة الجغرافية والسكانية لفلسطين عامة.
ونددت بقرار “مجلس الوزراء الأمني الصهيوني” بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، في تجل واضح لتنزيل خرافات تلمودية متطرفة وتوسعية تجاه المنطقة ككل، وهو ما يؤذن باستمرار الفوضى وغياب الاستقرار بالمنطقة كلها وبالعالم أجمع.
وشددت على أن شعب فلسطين المحتل ومقاومته الفلسطينية، إنما يمارسون حقهم الشرعي الذي تضمنه الشرائع السماوية والقوانين الدولية في الدفاع عن أرضهم المحتلة، ومواجهة الكيان المحتل بكل الوسائل والأساليب المشروعة، لاسترجاع حقوقهم غير القابلة للتصرف وإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
المصدر:
لكم