آخر الأخبار

جولة المشاورات الثانية حول نزاع الصحرا.غاتكون اليوم.. ماشي مفاوضات ومناسبة لبناء الثقة وتذويب جليد الخلافات مع الدزاير ومازال جولات تحضيرية أخرى .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

تنطلق اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، الجولة الثانية من المشاورات التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة حول نزاع الصحراء، والتي ستمتد إلى غاية الثلاثاء 24 من ذات الشهر.

وتُجرى المشاورات حول نزاع الصحراء بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بقيادة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، والمبعوث الشخصي للنزاع، ستافان دي ميستورا، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، فضلا عن وزير خارجية الجزائر، أحمد عطاف، ووزير خارجية موريتانيا، محمد سالم مرزوگ، ومسؤول خارجية البوليساريو، محمد يسلم بيسط.

وتنعقد المشاورات حول نزاع الصحراء بناء على مخرجات قرار مجلس الأمن الدولي حول الصحراء رقم 2797، الصادر في 31 أكتوبر 2025، وفي سياق المساعي الأمريكية لخلق دينامية سياسية في الملف المتعثر لمدة خمسين سنة، ووفقا لرؤيتها الرافضة لإطالة أمد النزاع وعدم تضييع الوقت، على حد تعبير كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس.

وتعد جولة واشنطن الثانية من نوعها في غضون أقل من شهر، إذ سبق للجانب الأمريكي تنظيم الجولة الأولى يومي 8 و9 فبراير بمقر سفارتها في العاصمة الإسبانية مدريد، وسط حالة من التكتم الشديدة، حيث يرفض الجانبان الأمريكي والأمم المتحدة الإفصاح عن محتواها أو اعتماد خطاب واضح حولها، لاسيما وأن هذه الدينامية باتت توحي بضغط أمريكي كبير على المعنيين الأربعة بالملف.

وتكتسي الجولة الثانية من المشاورات أهمية كبرى بالنسبة للمعنيين الأربعة والمتابعين للملف، لاسيما وأن الجولة الأولى كانت مشتلا للفرضيات والترجيحات حول النزاع وقاعدة الحل المطروحة وديناميكياته وآليات تطبيقه، في الوقت الذي لا يعني فيه انعقاد هذه الجولات بحث المعنيين الأربعة والولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة لدواخل الملف وديناميكية حله، بل مجرد مشاورات في محاولة خلق بيئة سليمة تدخل ضمن نطاق التحضير لجولة أولى رسمية قد يسبقها الكثير من جولات المشاورات الاستباقية لبناء الثقة بين المعنيين، وهو ما لمّح له مسعد بولس في تصريحات صحافية سابقة أكد فيها صعوبة حل النزاع الذي دام خمسين سنة ضمن أجل زمني قصير.

ويُنتظر من الجولة الثانية من المشاورات التحضيرية وليس “المفاوضات” تحقيق مزيد من التقارب، خاصة بين المغرب والجزائر من جهة والمغرب وجبهة البوليساريو من جهة أخرى، في سياق مسعى أمريكي حثيث لإذابة جليد الخلافات ووأد حالة النفور والتصلب في المواقف لتهيئة الظروف الملائمة لميلاد لجنة تقنية والاتفاق عليها قادرة على قيادة المعنيين الأربعة نحو صيغة الحل التي قد لا تكون المبادرة المغربية للحكم الذاتي ولا المبادرة التي قدمتها البوليساريو أكتوبر الماضي، ولكن صيغة جامعة توافقية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا