أنس العمري – كود///
فأجواء كيخيم عليها الحزن، بدات، صباح اليوم الأحد، إجراءات نقل جثامين موظفي الأمن الأربعة اللي ماتوا في الحادثة المأساوية التي تعرضت لها، أمس السبت، الحافلة التي كانت تنقل عناصر الفرقة المتنقلة لحفظ النظام بمدينة سيدي إفني في مهمة نظامية إلى مدينة أكادير مرتبطة بتدبير وتأمين منافسة رياضية في كرة القدم بالبطولة الاحترافية.
ووجهت النعوش الذين قضوا في هذا الحادث الأليم إلى مساقط رؤوسهم بكل من مراكش، قلعة السراغنة، والفقيه بن صالح، لتُوارى الثرى في جنازات مهيبة.
وتعرضت الحافلة التي كانت تنقل 44 موظفا من المؤسسة الشرطية لحادثة تلقائية على بعد 24 كيلومترا تقريبا من مدينة سيدي إفني، ما تسبب في وفاة أربعة رجال أمن، في حصيلة أولية، وإصابة 26 آخرون، من بينهم موظفان حالتهما خطيرة.
وفي أعقاب هذا الحادث الأليم، أعطى المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، تعليماته لولاية أمن أكادير، وللمصالح الطبية والاجتماعية للأمن الوطني، بضرورة تتبع الحالة الصحية للمصابين بالمستشفى، وتمكينهم من كل المساعدات الضرورية الخاصة بالاستشفاء والتطبيب، فضلا عن تقديم واجب العزاء وكافة أشكال العناية اللازمة والدعم الضروري لعائلات الضحايا.
كما كلف المدير العام للأمن الوطني مديرية الموارد البشرية باتخاذ كل التحفيزات الإدارية الضرورية لفائدة ضحايا هذا الحادث الأليم، وذلك طبقا لما ينص عليه النظام الأساسي الخاص بموظفي المديرية العامة للأمن الوطني.
المصدر:
كود