هبة بريس
كشفت التكتوكر سكينة بنجلون، التي غادرت صباح اليوم الأحد، سجن عكاشة، عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي عاشتها خلال فترة اعتقالها، مؤكدة أنها خرجت بتجربة قاسية تركت آثاراً عميقة على حياتها النفسية والعائلية.
وقالت بنجلون في تصريح لوسائل الإعلام حضرته “هبة بريس”، إن ظروفها داخل السجن كانت “صعبة للغاية”، مضيفة: “كنت مدمّرة نفسياً ومهنياً”، مضيفةً: “ليس لدي أمل في المستقبل أو في الغد”.
وأضافت أن أكثر ما يؤلمها حاليا هو التفكير في أبنائها الأربعة، معتبرة أن فكرة رؤيتهم أو مدى تقبّلهم لكون والدتهم “سجينة سابقة” تؤرقها باستمرار، مؤكدة أن أبناءها لم يتواصلوا معها خلال فترة اعتقالها، كما لم يكن هناك تواصل بينهم وبين عائلتها.
وفي حديثها عن نظرة المجتمع، اعتبرت بنجلون أن المرأة المغربية، خصوصاً إذا كانت مطلقة ولديها أربعة أبناء، غالباً ما تتحمّل وحدها مسؤولية فشل العلاقة الزوجية، قائلة إن المجتمع “يحملها خطأ الطلاق”.
وتابعت: “من قام بذنب يستحق العقوبة، وأنا تكلمت ودخلت السجن”، مشددة على أنها تقبلت العقوبة لأنها ترى أنها تستحقها نظير ما قامت به. وأوضحت أن التجربة علمتها الصبر وتحليل الوقائع، كما جعلتها تدرك “كيف يمكن لشخص أن يحقد عليك ويرغب في الانتقام منك”.
وتطرقت بنجلون إلى علاقتها بعائلتها، مشيرة إلى أن والدها كان يزورها في البداية ثم والدتها، قبل أن تنقطع الزيارات في شهر فبراير، قائلة إن والدتها كانت تلومها بسبب إنجابها أربعة أبناء.
كما تأسفت لما اعتبرته تأثير بعض الصداقات على حياتها الزوجية، قائلة: “ندمت على أني درت صحابات وصحاب، كانوا سبب طلاقي”، معربةً عن أملها في أن ينظر إليها زوجها السابق بعين التعاطف، ويسمح لها برؤية أبنائها، مؤكدةً أن هذا الأمر هو الشيء الوحيد الذي ترغب فيه ولن تطالب بأي شيء في المحاكم.
المصدر:
هبة بريس