يعاني عدد من دواوير جماعة تسلطانت، أغنى جماعة قروية بجهة مراكش-آسفي بمداخيل تفوق 35 مليار سنتيم، خصوصا دواوير زمران، النزالة، كوكو، ومدخل دوار القرطاس ضواحي مراكش، من غياب إشارات المرور وعلامات التشوير، ما يجعل التنقل اليومي محفوفا بالمخاطر.
وتعليقا على الموضوع، أكد الناشط الحقوقي بالمنطقة يوسف أفقير أن غياب علامات التشوير، إلى جانب كثرة مرور المركبات، يزيد من صعوبة التنقل ويثير خوف السكان على حياتهم وحياة أبنائهم، مشيرا إلى أن المنطقة شهدت حوادث سير متكررة بسبب غياب التشوير الطرقي.
وأضاف أفقير أن بعض الجمعيات المحلية تقوم بأيام تكوينية لتوعية التلاميذ بالسلامة الطرقية، غير أن واقع المنطقة يصدمهم بصعوبات غياب التشوير وإشارات المرور داخل تراب الجماعة، مما يعرض حياتهم للخطر بشكل حقيقي.
وأشار الحقوقي إلى أن جماعة تاسلطانت، رغم كونها من أغنى الجماعات على صعيد الإقليم، لا تزال تفتقر إلى أبسط وسائل السلامة الطرقية، مبرزا التناقض بين الإمكانيات المتاحة وواقع المنطقة الذي لا يراعي أبسط مقومات السلامة، ما يجعل الساكنة ومستعملي الطريق في مواجهة أخطار دائمة.
وشدد أفقير على أن التطرق لهذه القضايا في عدة مناسبات لم يواكبه أي تدخل من الجهات المعنية، مشيرا إلى أن التهاون في مثل هذه الأمور يعد انتهاكا مباشرا لحقوق الساكنة ومستعملي الطريق في التنقل في أجواء آمنة ومطمئنة.
وأمام هذا الوضع، طالب الناشط الحقوقي الجهات المعنية بوضع خطة سريعة وبشكل عاجل لتأمين طرق المنطقة، مع اعتماد إشارات مرور مناسبة، حماية للساكنة وصونا للأرواح أثناء تنقلهم خاصة أن المنطقة تعرف كثافة سكانية.
المصدر:
العمق