مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن أسراب الجراد تجتاح مدينة العيون؛ فقد أفادت مصادر للجريدة بأن الأسراب شوهدت، منذ ثلاثة أسابيع مضت، في مروج متفرقة بأطراف من إقليم العيون وبوجدور وطانطان. وقد تمكنت من التكاثر والتحرك نحو الحواضر.
وورد في الخبر ذاته أن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو – FAO) سجلت، خلال بداية شهر فبراير الجاري، وصول مجموعات من هذه الحشرات إلى جنوب المغرب، قرب طانطان المجاورة للأمكنة التي تحدث عنها سائقو شاحنات لـ”الأحداث المغربية”.
وكشفت الجهات المختصة أن عمليات الرصد والمعالجة تتم بشكل دائم بمناطق الصحراء موظفة مجموعة من الفرق التقنية، مضيفة أن الوضع متحكم فيه ولن يصل إلى مستوى الآفة.
وفي ظل هذا التطمين، كشفت مصادر متفرقة أن موجة الجراد تكونت بين جهة العيون وكلميم، وأنها تزحف نحو إقليم تيزنيت الغني بالمروج الناتجة عن الأمطار.
من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن الفيضانات الأخيرة بعدد من الجماعات القروية التابعة لإقليم العرائش كشفت هشاشة البنية التحتية المرتبطة بتدبير الموارد المائية، سواء من حيث شبكات التزويد بالماء الصالح للشرب أو منشآت الحماية والتخزين. كما أظهرت المعطيات المتداولة لدى فاعلين محليين أن تأثير هذه الفيضانات لم يقتصر على الأضرار المادية بالمساكن والمسالك، بل امتد إلى اضطراب الولوج إلى الماء وتضرر جزء من الثروة الحيوانية المرتبطة بالأنشطة الفلاحية القروية.
ووفق المنبر ذاته فإن الفاعلين المدنيين يرون أن تكرار الجفاف وتقلب التساقطات يفاقمان هشاشة الموارد المائية؛ ما يستدعي سياسات محلية أكثر تكيفا مع التغير المناخي، تقوم على التخزين وترشيد الاستهلاك وتنويع مصادر الماء.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب طالب بإحداث مستشفى جديد متخصص في الأمراض النفسية والعقلية بجهة سوس ماسة، بعد حادثة الانتحار الأخيرة بالمستشفى الجامعي محمد السادس التي كشفت هشاشة النظام الصحي النفسي بالجهة.
ووفق “بيان اليوم”، فإن النائب حسن أومريبط أشار إلى أن المستشفى الوحيد المتخصص في الأمراض النفسية بالإقليم، الموجود بمدينة إنزكان آيت ملول، يعاني من نقص حاد في التجهيزات والأطر الطبية والتمريضية؛ ما يجعله غير قادر على تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.
“بيان اليوم” كتبت، أيضا، أن الفيضانات الأخيرة تسببت في خسائر كبيرة للمنتجين في عدد من المناطق المتضررة بالمملكة، سواء المصنفة منكوبة أو غير المصنفة؛ وهو ما أبرز الحاجة الملحة إلى تدخل الدولة لتعويض المتضررين.
وفي هذا الصدد، يؤكد المختصون والمهنيون على ضرورة تقييم حجم الأضرار بشكل دقيق، وتوفير دعم مالي ولوجستي يساعد على استمرار الأنشطة الاقتصادية والزراعية، مع ضمان تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وتعزيز روح التضامن بما يساهم في استقرار الساكنة وصون حقوق جميع المواطنين دون استثناء.
أما “العلم” فقد ورد بها أن كلية العلوم والتقنيات بطنجة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، احتضنت لقاء تواصليا مع مسؤولي المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، خصص لبحث سبل إحداث وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي بجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة.
ومن المرتقب تجهيز هذا الفضاء بمعدات وأجهزة حديثة تتجاوز قيمتها الاجمالية 30 مليون درهم، مع اعتماد صيغة تدبير مشترك بين الجامعة والمركز عقب استكمال أشغال البناء والتجهيز وفق معايير تقنية متقدمة، تضمن بيئة عمل ملائمة للأنشطة التحليلية والتقنية ذات الطابع الوطني.
المصدر:
هسبريس