تقدمت مواطنة مغربية تدعى “نادية” بشكاية رسمية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتيفلت، تشتكي فيها من تعرضها لاعتداء جسدي ولفظي، قالت إنه تم من طرف جارتها، بمشاركة زوجها وابنهما القاصر، وذلك مساء يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026.
ووفق ما ورد في نص الشكاية، فإن الحادث وقع حوالي الساعة الرابعة مساء، عندما نشب خلاف بين المشتكية وجارتها بسبب اتهامات مرتبطة برشق منزل هذه الأخيرة بالحجارة.
وأوضحت “نادية” في شكواها أن الاتهامات صدرت دون دليل، قبل أن يتطور النقاش، حسب روايتها، إلى سب وشتم وتهديد، أعقبه اعتداء جسدي مباشر.
وأضافت المشتكية أن جارتها قامت بالاعتداء عليها بالضرب، متهمة إياها بإحداث فوضى قرب المنزل، قبل أن يتدخل زوج المشتكى بها، الذي قام، حسب ما جاء في الشكاية، بشدها من ملابسها والاعتداء عليها بواسطة قنينة، ما تسبب لها في أضرار جسدية وكدمات على مستوى الوجه، مثبتة بشهادة طبية وصور فوتوغرافية مرفقة بالملف.
كما أشارت نادية إلى أن الطفل القاصر، الذي لا يتجاوز عمره ثماني سنوات، كان حاضرا خلال الواقعة، وأنه تم الزج باسمه في النزاع باعتباره مصدر الاتهام الأول برشق الحجارة، وهو ما نفته المشتكية جملة وتفصيلا.
وأكدت المشتكية أنها شعرت بتهديد مباشر بعد الحادث، خصوصا بعد إبلاغها شقيق زوج المشتكى بها بالواقعة، معتبرة أن ذلك زاد من حدة التوتر بين الطرفين.
وطالبت نادية، في ختام شكايتها، بفتح تحقيق عاجل في الموضوع من طرف الضابطة القضائية، والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية والشهود، مع ترتيب الجزاءات القانونية المناسبة في حق من ثبت تورطه في الاعتداء، مع احتفاظها بحقها في المطالبة بالتعويض المدني عند الاقتضاء.
وأرفقت المشتكية شكواها بشهادة طبية تثبت مدة العجز المحددة في 21 يوما، إضافة إلى أربع صور فوتوغرافية توثق الإصابات الناتجة عن الحادث.
المصدر:
العمق