آخر الأخبار

اعتداء خطير على صحفي أمام مقر مقاطعة طنجة المدينة وسرقة معداته المهنية

شارك

هبة بريس – عمر ابريش

تعرض صحفي يعمل بإحدى المؤسسات الإعلامية المحلية بمدينة طنجة، لاعتداء جسدي خطير متبوع بالسرقة، خلال الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الماضي، بالقرب من مقر مقاطعة طنجة المدينة، في واقعة تثير مخاوف متزايدة بشأن السلامة الأمنية في محيط المنطقة.

ووفق معطيات دقيقة، فإن المعني كان ضحية عملية ترصّد نفذها مجهولون، بعدما انتبه إلى تحركات مشبوهة لأشخاص كانوا يتعقبونه عن قرب، ما دفعه إلى محاولة الفرار تفاديًا لأي مواجهة محتملة. غير أن محاولته باءت بالفشل بعدما تعثر وسقط أرضًا، متعرضًا لإصابات وُصفت بالبليغة على مستوى الرأس والوجه.

ورغم حالته الصحية الحرجة، تمكن الصحفي من النهوض والابتعاد عن مكان الاعتداء بحثًا عن ملاذ آمن، حيث لجأ إلى محيط مقر المقاطعة من أجل استعادة أنفاسه. إلا أن وضعه الصحي سرعان ما تدهور، ليفقد وعيه متأثرًا بجروح خطيرة، وهو ما استغله المعتدون، حسب إفادته، للاستيلاء على حقيبته الشخصية.

وأوضح الضحية أن الحقيبة المسروقة كانت تحتوي على حاسوبه المهني، ومعدات إلكترونية تستعمل في عمله الصحفي، إلى جانب وثائق شخصية ومبلغ مالي مهم، ما خلف له خسائر مادية ومهنية جسيمة.

وبعد استعادة وعيه، توجه المعني بالأمر إلى المصالح الأمنية التابعة لـالمديرية العامة للأمن الوطني، حيث وضع شكاية رسمية مدعّمة بشهادة طبية تثبت تعرضه لعجز مؤقت لمدة 21 يومًا، وهو ما يعكس خطورة الإصابات التي تعرض لها نتيجة هذا الاعتداء.

وفي السياق ذاته، أكد عدد من سكان المنطقة أن محيط المقاطعة الحضرية يعرف بين الفينة والأخرى حوادث مماثلة، خاصة خلال ساعات الليل، مرجعين ذلك إلى ضعف الإنارة في بعض النقاط، رغم أن الموقع يوجد في قلب المدينة ويعرف حركة يومية مكثفة.

وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها المكثفة لتحديد هوية المتورطين في هذا الاعتداء، في أفق توقيفهم وتقديمهم أمام العدالة، فيما تطرح الواقعة مجددًا تساؤلات حول ضرورة تعزيز شروط السلامة وحماية المواطنين، خاصة العاملين في المجال الإعلامي أثناء أداء مهامهم.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا