آخر الأخبار

أحمد بوز: “الصحيفة” حزبي الحقيقي.. وهكذا صنعنا “معجزة” المبيعات في زمن اليوسفي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الأستاذ الجامعي والصحافي السابق أحمد بوز إن التحاقه بتجربة “الصحيفة” في نسختها الجديدة شكل منعطفا مهنيا وفكريا في مساره، مؤكدا أنه انتقل من خلفية حزبية واضحة إلى ممارسة صحافية قائمة على الاستقلالية والالتزام المهني.

وأوضح بوز، خلال حلوله ضيفا على برنامج “شهادة خارج النص”، أن أول مقال وقعه بعد انضمامه إلى هيئة التحرير تناول موضوعا مرتبطا بالحركة الأمازيغية، إلى جانب حوار حول تيار “الوحدة والديمقراطية” داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في سياق كان يعرف انقسامات داخل الحزب مطلع الألفية الثالثة.

وأكد المتحدث ذاته، أن الفريق الذي تولى إخراج العدد الأول كان شابا ومتحمسا، واشتغل بروح جماعية عالية، رغم حداثة التجربة لدى عدد من أعضائه. وأضاف أن التنسيق تمّ في البداية عن بُعد، قبل أن يتوسع العمل الميداني تدريجيا، مشيرا إلى أن الرهان كان الحفاظ على مستوى الجريدة واستعادة ثقة القراء.

وفي ما يتعلق بالتوفيق بين الانتماء السياسي والعمل الصحافي، شدد بوز على أن المرحلة فرضت مراجعات عميقة، قائلا: “أصبح الحزب الحقيقي الذي أنتمي إليه اليوم هو حزب الصحيفة”، في إشارة إلى أولوية الالتزام المهني على أي اعتبار آخر.

وأقرّ الصحافي السابق بصعوبة التمرين، لكنه اعتبره ممكنا من خلال احترام قواعد المهنة والتمييز بين القناعات الشخصية والواجب الصحافي.
كما نفى أن يكون تعامل الجريدة مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نابعا من خلفيات انتقامية بعد مغادرة عدد من أطره للحزب، موضحا أن الدفاع عن ما عرف آنذاك بالمنهجية الديمقراطية كان موقفا مبدئيا، خاصة عقب تعيين إدريس جطو وزيرا أول سنة 2002، رغم تصدّر الاتحاد للانتخابات.

واستحضر رئيس تحرير جريدة “الصحيفة” في هذا السياق غلافا بعنوان “كيف تنكرت الدولة لعبد الرحمن اليوسفي”، في إشارة إلى عبد الرحمن اليوسفي.
وبخصوص توليه مهمة سكرتير التحرير، أوضح بوز أن الأمر جاء بتقدير من رئيس التحرير، مشيرا إلى أن المنصب تطلّب انضباطا وحضورا دائما، ومتابعة دقيقة لمختلف المواد الصحافية، إلى جانب الاستعداد لتعويض أي خصاص داخل الفريق.

وأكد أن استرجاع أرقام المبيعات في ظرف سبعة أشهر اعتُبر “معجزة” داخل المؤسسة، بفضل الانسجام الداخلي والخط التحريري الواضح، مضيفا أن الفريق كان يتابع عملية التوزيع ميدانيًا ويتفاعل مع شكاوى القراء، في مؤشر على ارتباطهم بالجريدة.

وخلص الصحفي السابق، إلى أن مرحلة ما بعد تفجيرات 16 ماي 2003 فرضت ممارسة صحافية أكثر حذرا ومسؤولية، مشددا على أن الجريدة كانت حريصة على التوازن بين حرية النشر ومتطلبات الاستقرار، دون السقوط في التهوّر أو المجازفة غير المحسوبة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا