هبة بريس فكري ولدعلي
تشهد مدينة إمزورن خلال الأيام الأخيرة حالة من الاستياء المتزايد في صفوف الساكنة وأرباب المحلات التجارية، بسبب الغياب الملحوظ لشركة النظافة المكلفة بتدبير قطاع جمع النفايات، وذلك لأكثر من خمسة أيام متتالية دون تدخل يُذكر.
وأفاد عدد من المواطنين بأن حاويات الأزبال في مختلف أحياء المدينة امتلأت عن آخرها، في ظل تراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة، ما بات يشكل مصدر إزعاج يومي للسكان، فضلاً عن المخاوف المرتبطة بتداعيات صحية وبيئية محتملة، خاصة مع تزايد أعداد الحشرات والكلاب الضالة حول نقاط التجميع.
من جهتهم، عبر عدد من التجار عن تذمرهم من الوضع، مؤكدين أن تراكم النفايات أمام محلاتهم يسيء إلى جمالية الفضاء العام ويؤثر سلباً على نشاطهم التجاري، خصوصاً في المناطق الحيوية والأسواق التي تعرف حركة يومية مكثفة.
وطالب المتضررون الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المجلس الجماعي، بالتدخل العاجل لإلزام الشركة المفوض لها باحترام دفتر التحملات والقيام بواجبها المهني بشكل منتظم، مع فتح تحقيق في أسباب هذا التوقف غير المبرر، وترتيب الجزاءات اللازمة في حال ثبوت التقصير.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن خدمات النظافة تعد من بين أبرز المؤشرات على جودة التدبير الحضري، وأن أي خلل في هذا القطاع الحيوي ينعكس بشكل مباشر على صحة المواطنين وصورة المدينة.
وفي انتظار توضيح رسمي من الجهات المعنية، تبقى ساكنة إمزورن تأمل في تدخل عاجل يعيد الأمور إلى نصابها، ويضع حداً لمعاناة يومية تتفاقم مع استمرار تراكم النفايات في عدد من الأحياء والشوارع.
المصدر:
هبة بريس