هبة بريس
بين صخب نيويورك وأضواء “يوتيوب” العالمية، اختار محمد رمضان ليفجر مفاجأة فنية من عيار ثقيل، معلناً عن تعاونه الغنائي الجديد “صح صح” الذي جمعه بلارا ترامب في خطوة غير مألوفة تدمج بين عالمي الفن والسياسة الأمريكية.
العمل الذي تم تصويره تحت إشراف المخرج أسامة هادة بمقاييس عالمية في الولايات المتحدة، جاء ليعيد ترتيب أوراق “النمبر وان” على الساحة الدولية، مؤكداً قدرته على كسر القواعد التقليدية للإنتاج الموسيقي العربي.
هذا الزخم الموسيقي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء استكمالاً لسلسلة من التحركات السريعة التي ينهجها رمضان، إذ لم يكد جرح أغنيته الأخيرة “هو في زي محمد” يبرد بعد مرور ثلاثة أسابيع فقط على صدورها، حتى عاد ليثبت حضوره فوق منصات المشاهدة. ويبدو أن النجم المصري يراهن في هذه المرحلة على لغة الأرقام والموسيقى العابرة للحدود كبديل لاستراتيجيته السابقة، محاولاً ملء الفراغ الفني بإصدارات متتالية تحافظ على اسمه بعيداً عن بلاتوهات التمثيل.
وعلى الرغم من هذا النشاط الغنائي المحموم، يترسخ غياب محمد رمضان عن السباق الدرامي لموسم 2026، ليكمل بذلك ثلاث سنوات من الانقطاع عن الشاشة الصغيرة منذ ملحمته الأخيرة في “جعفر العمدة” عام 2023.
المصدر:
هبة بريس