آخر الأخبار

رصيف الصحافة : اقتحام وكالة لتحويل الأموال يستنفر الدرك في الرحامنة

شارك

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء”، التي كتبت أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي نزالت لعظم، في إقليم الرحامنة، تمكنت من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في محاولة سرقة بالكسر استهدفت وكالة لتحويل الأموال موجودة بمركز أولاد إملول بالإقليم ذاته.

وكان المشتبه فيهما قد أحدثا ثقبا في الجدار الخارجي للوكالة ودخلا عبر نافذة تم تخريبها، قبل أن يلوذا بالفرار عقب انطلاق جهاز الإنذار، دون الاستيلاء على أي مبالغ مالية.

وجاء ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن انتهاك حرمة المقابر بمدينة مكناس من لدن صاحب قطيع من الماشية أثار الكثير من ردود الفعل المتباينة، حيث استنكره الرأي العام المحلي بشدة، في الوقت الذي تتحمل فيه السلطات المعنية جزءا كبيرا من المسؤولية في ما تتعرض له حرمة مقابر المسلمين من اعتداء شنيع، بسبب تحويلها إلى مراعٍ لقطعان الماشية.

وناشدت مصادر الجريدة عامل العاصمة الإسماعيلية من أجل التدخل في قضية الانتهاكات التي تتعرض لها حرمة المقابر بالمدينة من لدن صاحب قطيع غنم أضحى يعتبر نفسه فوق القانون، مستغلا في ذلك نفوذا يحميه على مواصلة اعتداءاته على حرمة الموتى، داعية إلى وضع حد لتصرفات هذا الشخص المعني لرد الاعتبار لحرمة الموتى والمقابر.

من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن أسعار السردين في الأسواق الوطنية قفزت إلى مستويات غير مسبوقة، حيث وصل ثمنه في بعض المدن إلى 50 درهما للكيلوغرام الواحد، محولة هذا السمك الذي طالما ارتبط بموائد الأسر محدودة الدخل إلى مادة غذائية بعيدة المنال بالنسبة لشرائح واسعة من المواطنين.

وأشار الخبر أيضا إلى ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، سواء لحم البقر الذي تراوح بين 110 دراهم و120 درهما للكيلو غرام الواحد أو لحم الغنم بين 130 و150 درهما؛ مما يزيد في استنزاف القدرة الشرائية للأسر الضعيفة.

في الصدد ذاته اعتبر مصدر مهني أن ارتفاع ثمن السردين لا يعد بتقلب ظرفي في الأسعار، وإنما مؤشر على هشاشة التوازن بين العرض والطلب في السوق وعلى عدم التصدي بحزم للمضاربة التي تساهم في رفع أسعار المنتوج البحري خصوصا في رمضان؛ مما يستنزف القدرة الشرائية للأسر، خاصة الفقيرة والمتوسطة الدخل.

الختم من “العلم”، التي نشرت أن المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بالقنيطرة نظم، تحت إشراف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، “الجلسات العلمية الأولى للمستعجلات والندوة الأولى للطالب”.

وتندرج هاتان التظاهرتان في إطار الدينامية الوطنية الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، من خلال تجويد وسلامة العلاجات وتطوير وتنظيم خدمات المستعجلات وتثمين الرأسمال البشري في قطاع الصحة انسجاما مع التوجهات الإستراتيجية للمملكة.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا