كود الرباط//
على عكس ما تدعيه عدد من الأحزاب السياسية، من رفع شعارات تجديد النخب والتشبيب، وعكس ما جاء في مشروع القانون التنظيمي لمجلس النواب واللي خصص مقتضيات خاصة بتشجيع ترشيح الشباب للانتخابات البرلمانية المقبلة، اختار حزب التقدم والاشتراكية الوفاء لـ”القدماء” والبرلمانيين السابقين، باستقطاب قيادي اتحادي سابق فسطات.
وحسب مصدر تقدمي هضر مع “كود”، فإن الغاية من استقطاب خيرات هو إسقاط مقعد الاتحاد الاشتراكي فسطات أي إضعافه”، مضيفا كيف يعقل أن أول كاتب عام للشبيبة الاتحادية ورفيق عبد الرحيم بوعبيد يدير هاد الخطوة، بالترحال السياسي فزمن جيل زيد وفزمن كولشي كينادي فيه بتجديد النخب والتشبيب”.
ووصف نفس المصدر ما وقع بأنه “سلوك منحط سياسيا خصوصا وأن الأمر كيتعلق برمز اتحادي. ف أي رسالة كيبغي يصيفطو للمجتمع”.
عبد الهادي خيرات سبق له أن ترشح 2011 باسم الاتحاد الاشتراكي وداز بزز، هو ومرتو. بهاد الاستقطاب راه ضرب مسارو الكبير وحتى طريقة استقباله واستقطابه فيها إهانة لهاد المسار.
خيرات عندو دبا 75 عام، التحاقه بحزب التقدم والاشتراكية، كاين لي اعتبرها خطوة سياسية مفاجئة قبل الاستحقاقات الانتخابية المقررة نهاية هذا العام.
“البي بي إس” قال فتدوبينة على الفايسبوك بلي “خيرات عبر عن رغبته في النضال من داخل صفوف التقدم والاشتراكية محليا ووطنيا”، مؤكدا أن اختياره نابع من قناعة فكرية وسياسية تنسجم مع هوية الحزب ومشروعه المجتمعي، إضافة إلى علاقاته السابقة مع عدد من أطره وقياداته، وما تفرضه تحديات المرحلة السياسية الراهنة.
خيرات تعرف كثر بعد اغتيال القيادي عمر بنجلون سنة 1975، وكان من أبرز قيادات الشبيبة الاتحادية وأحد الأصوات السياسية المعارضة فالمغرب.
إضافة إلى أنه فلاح كبير وعاشق للأرض، فكذلك هو معارض لتوجه ادريس لشكر فالاتحاد الاشتراكي، دار مواقف للتاريخ خلاتو يكبر فعيون عدد من المناضلين اليساريين.
المصدر:
كود