آخر الأخبار

أخنوش: التضامن الإفريقي واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية يعززان مصداقية المقاربة المغربية

شارك

هبة بريس

أبرز رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال أشغال الدورة العادية القمة الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، اليوم السبت بأديس أبابا، أن المقاربة المغربية داخل الفضاء القاري ترتكز على دعائم واضحة، في مقدمتها التضامن الإفريقي واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، معتبراً أن هذه الثوابت شكلت أساس المصداقية التي تحظى بها المملكة داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي.

وأفاد رئيس الحكومة، الذي يمثل جلالة الملك في هذه القمة المنعقدة يومي 14 و15 فبراير الجاري تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063″، بأن المغرب جعل من التعاون الصادق والتشاور المستمر والعمل المشترك منهجاً ثابتاً في تعاطيه مع مختلف القضايا الإفريقية، وهو ما عزز الثقة في أدائه ورسخ صورته كشريك موثوق داخل دوائر القرار القاري.

ولفت أخنوش إلى أن هذا النهج المتوازن مكّن المملكة من الاضطلاع بدور فاعل داخل أجهزة الاتحاد، خاصة في القضايا المرتبطة بالسلم والأمن، حيث يظل الاستقرار شرطاً حاسماً لتحقيق أي إقلاع تنموي مستدام داخل القارة، وهو ما يعكسه تجديد انتخاب المغرب للمرة الثالثة، عضوا في مجلس التابع للاتحاد الإفريقي.

وأضاف أن احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية ليس مجرد مبدأ دبلوماسي بالنسبة للمغرب، بل التزام عملي يوجّه مواقفه داخل الهيئات الإفريقية، ويعكس إيمانه الراسخ بأهمية الحفاظ على تماسك الدول كمدخل أساسي لضمان أمن الشعوب واستقرارها.

وأكد أخنوش أن المملكة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، ستواصل ترسيخ هذه المقاربة القائمة على التضامن والمسؤولية المشتركة، بما يعزز حضور المغرب داخل المنظومة الإفريقية ويقوي مساهمته في بناء قارة يسودها الأمن والتنمية والتكامل.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا