آخر الأخبار

وأخيرا.. عادت الساعة وعادت السعادة

شارك

محمد منفلوطي – هبة بريس

وأخيرا عادت الساعة وعادت معها السعادة التي رُسمت على ملامح البعض ممن كانوا لايقدرون على مفارقة فراش نومهم الدافئ، واستبشر معهم تلامذة المدارس ممن باتوا حينها يتناولون وجبات الفطور وكأنها سحور…

أخيرا عادت الساعة، وستعود بحول الله عند حلول الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 15 فبراير 2026، ذلك ما أعلنت عنه وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أنه، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سيتم الرجوع إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش)، على أساس أنه وبعد نهاية شهر رمضان، سيتم إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية للمملكة، عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 22 مارس 2026.

هي الساعة وما أدراك ما الساعة، التي وما أن يتم تحريك عقاربها خطوة إلى الأمام ضمن ما أصبح يعرف لدى عامة الناس “بالساعة الجديدة”، إلا وازداد القلق خاصة في صفوف آباء وأولياء تلامذة المدارس، وهي الزيادة التي أصبحت تشكل محطة تجاذب وجدال ونقاش من قبل العديد من المواطنين بين رافض لها ومرحب، وبين ماهو غير مكترث تماما، فيما اعتبرها آخرون عاملا يحدث خلخلة في بعض السلوكيات إلى درجة أن البعض يشكو حتى من اضطرابات بيولوجية، فيما تعالت أصوات في وقت سابق مطالبة بضرورة استثناء قطاع التعليم من هذه الزيادة مادام الأمر على يؤثر على المجال الاقتصادي ولا يندرج في إطار ترشيد استهلاك الطاقة.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا