آخر الأخبار

شريط "ماي فراند" يستعيد المنافسة

شارك

عاد الشريط السينمائي الكوميدي “ماي فراند” للمخرج رؤوف الصباحي إلى القاعات السينمائية الوطنية، بعد فترة من مغادرته شباك التذاكر سنة 2025، في خطوة تؤكد الزخم الجماهيري الذي مازال يرافق هذا العمل منذ عرضه الأول، وتبرز في الآن ذاته قدرة بعض الإنتاجات المغربية على الاستمرار والعودة بقوة، حين يكون الإقبال الجماهيري أكبر من منطق العرض المحدود زمنيا.

وتأتي هذه العودة الجديدة للفيلم الذي طرح لأول مرة شهر مارس الماضي استجابة للنجاح اللافت الذي حققه داخل القاعات، بعدما تجاوز عتبة 350 ألف تذكرة مباعة في ظرف سبعة أسابيع فقط، وهو رقم غير مسبوق بالنسبة لفيلم كوميدي مغربي، اعتبره مهنيون دليلا على تعطش الجمهور لأعمال تلامس واقعه بلغة بسيطة وقريبة، وتراهن على الكوميديا كوسيلة للترفيه والتقاط اليومي المغربي بأسلوب ساخر.

واستطاع “ماي فراند”، الذي دخل الموسم السينمائي بهدوء نسبي قبل أن يتحول إلى ظاهرة جماهيرية، أن يفرض نفسه كأحد أنجح الأفلام المغربية في السنوات الأخيرة، ما شجع القاعات السينمائية على إعادة برمجته، خاصة مع تواصل الطلب عليه من طرف جمهور لم تتح له فرصة مشاهدته خلال فترة عرضه الأولى، أو ممن اختاروا إعادة التجربة داخل القاعة.

وفي هذا السياق عبر الفنان يسار لمغاري، في مقطع فيديو توصلت به هسبريس، عن سعادته الكبيرة بهذا التفاعل، موجها رسالة شكر إلى الجمهور المغربي على دعمه المتواصل، ومعبرا عن امتنانه لكل من ساهم في هذا النجاح، قبل أن يدعو من لم يشاهد العمل بعد إلى اغتنام فرصة عودته إلى القاعات السينمائية للاستمتاع بتجربة كوميدية وصفها بالمختلفة والقريبة من المتفرج.

ويروي الفيلم قصة شاب يعرف بلقب “ماي فراند”، يعيش علاقة حب افتراضية دامت خمس سنوات مع فتاة أمريكية عبر الإنترنت، قبل أن تقرر الأخيرة زيارة المغرب، ما يدفعه إلى شد الرحال من الدار البيضاء نحو مطار مراكش لاستقبالها، في رحلة سرعان ما تنقلب إلى مغامرة مليئة بالمواقف الطريفة والمفاجآت، حين يجد نفسه في مواجهة عصابة مسلحة، ضمن حبكة تمزج بين التشويق والكوميديا.

ويصنف هذا الشريط ضمن الأعمال السينمائية التجارية التي تستلهم مواضيعها من الواقع الاجتماعي المغربي، مقدما معالجة خفيفة لقضايا مرتبطة بالشباب والطموح والحلم بالهجرة، في قالب ترفيهي يعتمد على المفارقة والسخرية، خاصة في مرحلة ما بعد رمضان وبداية موسم جديد للإنتاجات السينمائية الوطنية.

وشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب يسار لمغاري، كل من عبد الإله عاجل ورفيق بوبكر وجميلة الهوني وطارق البخاري وأيوب أبو النصر وإسراء بن كرارة، إلى جانب أسماء أخرى، تحت إشراف المخرج رؤوف الصباحي.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا