عزز وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، مسار الشراكة المغربية–الإماراتية في المجالات الصحية الاستراتيجية، خلال مباحثات ثنائية جمعته بنظيره الإماراتي حمد بن علي الصايغ، على هامش اجتماع “قادة الصحة” ومعرض الصحة العالمي بدبي، تمحورت حول تسريع تنزيل مشاريع تأهيل البنيات التحتية الصحية، وتطوير الصناعة الدوائية، وتعزيز التحول الرقمي في المنظومة الصحية.
وأكد الجانبان حرصهما على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستوى أكثر تكاملا واستدامة، بما ينسجم مع توجيهات الملك محمد السادس، الداعية إلى تعزيز السيادة الصحية الوطنية وتوطين الصناعات الدوائية والبيوطبية، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الصحي.
وشملت المباحثات تقييم مدى تقدم المشاريع الجارية، لاسيما تلك المرتبطة بإعادة تأهيل مؤسسات استشفائية قائمة، وبناء مرافق صحية جديدة في المجالات الترابية التي تعاني خصاصا في العرض العلاجي، دعما لمبادئ العدالة المجالية وتقوية المنظومة الصحية الجهوية.
كما تم التأكيد على أولوية تطوير الصناعة الدوائية الوطنية، بما يضمن الأمن الدوائي واستدامة التزود بالأدوية والمنتجات الصحية، إلى جانب استكشاف فرص استثمارية وصناعية جديدة بين الفاعلين في البلدين، وتوسيع آفاق نقل التكنولوجيا والخبرات.
وتطرق الجانبان أيضا إلى قطاع الدم ومشتقاته، باعتباره مجالا حيويا لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتحسين جودة الخدمات العلاجية، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق التقني وعقد اجتماعات دورية لتتبع تقدم المشاريع وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم أهداف المنظومتين الصحيتين في البلدين.
المصدر:
العمق