گود الرباط//
بعدما كان مقرر انعقاد القمة المشتركة المغربية-المصرية خلال هاد الأيام، علمت گود من مصادر مطلعة أن اللجنة المشتركة للتنسيق والمتابعة بين المغرب ومصر تأجلت، ومن المرتقب يتم عقدها إلى ما بعد شهر رمضان.
وحسب مصادر گود، فإن التأجيل تقني وتنظيمي، وما عندو حتى علاقة بتراجع في مستوى العلاقات بين الرباط والقاهرة، اللي كتعيش واحد الزخم سياسي ودبلوماسي واقتصادي مهم خلال الشهور الأخيرة.
وكانت الاستعدادات لهاد القمة قد تسارعت عقب اتصال هاتفي سابق بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره المغربي ناصر بوريطة، تم فيه التداول حول ترتيبات عقد اللجنة المشتركة برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، إلى جانب تنسيق المواقف بخصوص عدد من القضايا الإقليمية.
وفي السياق نفسه، كانت مصادر گود قد أفادت بأن رئيس الحكومة عزيز أخنوش كان غادي يقوم بزيارة إلى مصر مرفوقاً بعدد من الوزراء والمسؤولين، غير أن المعطيات الجديدة كتفيد بأن الزيارة بدورها تأجلت إلى حين تحديد موعد جديد للقمة بعد رمضان.
ويجي هاد المسار التنسيقي بعد أسابيع قليلة من زيارة الملك محمد السادس لمصر ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، إضافة إلى الرسالة الخطية اللي كان بعث بها الرئيس المصري إلى سيدنا، وهو ما أكد على الطابع الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين.
وعلى المستوى الاقتصادي، مازال التنسيق خدام، خصوصاً بعد ترؤس عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، إلى جانب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، الدورة الخامسة للجنة التجارية المشتركة، بهدف رفع الصادرات المغربية نحو مصر إلى 500 مليون دولار في أفق 2026.
هاد اللجنة المرتقبة غادي تناقش ملفات ثقيلة، من بينها غزة، إثيوبيا، قضايا إقليمية إفريقية، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي وتنسيق المواقف السياسية، في إطار علاقات كتوصفها مصادر گود بأنها استراتيجية وتاريخية، وكتتجاوز التوترات الظرفية ولا “كلاشات” ديال جماهير الكرة.
المصدر:
كود