هبة بريس
أشاد الوزير السابق المصطفى الرميد بالتدخل الاستباقي والناجح للسلطات العمومية في مواجهة الفيضانات التي عرفتها عدد من المناطق.
وأكد الرميد، في تدوينة نشرها على صفحته، أن التدخل المبكر والمنسق لمختلف مكونات السلطات العمومية كان له أثر بالغ في إنقاذ أرواح المواطنات والمواطنين من مخاطر الفيضانات والتدفقات المائية القوية، مشيرًا إلى أن عمليات الإجلاء شملت أكثر من 150 ألف شخص من السكان المهددين.
وأوضح المتحدث أن عمليات نقل السكان تمت عبر وسائل لوجستيكية متعددة، من بينها الطائرات المروحية والقوارب، ما ساهم في تجنيبهم مخاطر الغرق والحفاظ على سلامتهم، إلى جانب توفير مراكز إيواء مؤقتة والتكفل بإعالتهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
واعتبر الوزير السابق أن ما تحقق يشكل “ملحمة وطنية” تستحق التنويه والإشادة، مثمنًا جهود مختلف المتدخلين، من سلطات مركزية وأطر ميدانية، ومشددًا على حكمة التعليمات الملكية السامية القاضية بالاستعانة بالقوات المسلحة الملكية.
كما نوه الرميد بالدور الذي قامت به القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والقوات الأمنية، وأطر وزارة الداخلية، إلى جانب باقي الجهات المتدخلة، معتبرًا أن تدخلهم يمثل نموذجًا يحتذى به في التعبئة والتنسيق وحسن التدبير.
و دعا الرميد السلطات المعنية إلى مواصلة اليقظة والحذر وبذل الجهود نفسها في باقي المناطق المهددة، كما حث عموم المغاربة على الانخراط في عمل تضامني واسع، بتنسيق مع السلطات المختصة، من أجل دعم الجهود الرسمية والتخفيف من معاناة المتضررين.
المصدر:
هبة بريس