آخر الأخبار

واشنطن تفرض السرية على مباحثات مدريد “متعددة الأطراف” بشأن الصحراء

شارك

انطلقت الجولة الجديدة من الحوار حول مستقبل الصحراء المغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو الإنفصالية، برعاية الولايات المتحدة في مدريد، اليوم الأحد، دون أي تأكيد رسمي سوى الإشارة إلى “اجتماع متعدد الأطراف” من قبل وزارة الخارجية الإسبانية، وحضور وزراء الخارجية من الجزائر وموريتانيا بشكل صريح، وفق ما أوردته صحيفة El País الإسبانية.

وأبرزت الصحيفة ذاتها غياب أي كشف رسمي عن نتائج المفاوضات المباشرة بين الأطراف المتصارعة لأول مرة منذ أكثر من ست سنوات، سواء في الرباط أو الجزائر، وكذلك في عواصم الدول الأخرى المشاركة في اللقاء، وفق ما أوردته الوزارة التي يقودها خوسيه مانويل ألباريس.

وجاء في تقرير الصحيفة الإسبانية أن واشنطن فرضت “قانون الصمت” كشرط أساسي لعقد الجولة الجديدة من المباحثات في سفارتها بمدريد، حيث لم يشارك الحكومة الإسبانية سوى بدور الوسيط في اللقاء.

ويشرف على التنسيق ماساد بولوس، المبعوث لشؤون إفريقيا عن الرئيس الأمريكي، وممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، بحضور ستيفان دي ميستورا، المبعوث الأممي للصحراء المغربية.

انطلقت هذه المبادرة الحوارية بدعم من الولايات المتحدة استنادا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي أقر في 31 أكتوبر الماضي بدون أي اعتراض، والذي حدد “الحكم الذاتي الحقيقي” كخيار “الأكثر قابلية للتطبيق” لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

كما دعمت الاتحاد الأوروبي، في 29 يناير، اعتبار خطة الحكم الذاتي المغربية أساسا لحل سياسي يسعى إلى تحقيق حل عادل ودائم ومقبول للطرفين.

وينص القرار الأخير لمجلس الأمن على إمكانية مراجعة نصف سنوية لعمل بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية (مينورسو)، التي تواجه في أبريل احتمال تفكيك أو تقليص صلاحياتها، كما يطالب المغرب.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا