آخر الأخبار

اشنو للي تبدل فأنفݣو والدواور لي دايرين بها من نهار زارها سيدنا... واش المسؤولين حافظو على داكشي لي دار ف 2008 وللا بقات الأمور كيما هي؟ .

شارك

كود – عثمان الشرقي//

من الزيارة التاريخية ديال سيدنا لدوار أنفكو عام 2008، واللي خلات أثر كبير فالمنطقة، الساكنة فرحات بالزيارة ودارت آمال كبير باش تتحسن ظروف العيش وتفك العزلة على القرى الجبلية، فداك الوقت سيدنا بات مع الناس فالجبل، باش يكون قريب منهم ويحس بالمعاناة ديالهم، ويوجه رسالة بلي المناطق الجبلية خاصها تكون من أولويات التنمية.

فهاذ الزيارة عطى سيدنا الانطلاقة لبزاف ديال المشاريع المهمة، بحال إصلاح الطرق، تقوية شبكة الاتصال والأنترنيت، وفك العزلة على مجموعة من الدواوير، خصوصاً الطريق الرابطة بين أنمزي وإملشيل مروراً بأنفكو، عاد ترأس توقيع اتفاقيات باش تتحسن البنية التحتية ويتسهّل العيش على الساكنة.

من بعد 18 سنة على هاد الزيارة دارت ’’كود” رحلة ميدانية لأكتر من 300 كيلومتر، باش توقف على الواقع ديال العيش فهاد المناطق الجبلية، وتشوف واش المسؤولين والمنتخبين التقطو الإشارة وحافظو على المكتسبات وطوّروها، ولا بقات الأمور كيما هي.

مصدر الصورة

فطريقها لإملشيل، طلات “كود” على الطريق الجبلية فوق 2000 متر على سطح البحر لي كتربط بين ناوور وزاوية الشيخ p7320، فين كانت أشغال تكراط الثلج كتدار بمهنية عالية، فمحاولة لفك العزلة وضمان سلامة التنقل، واحد من السائقين ديال الشارجور قال: “هاد الطريق مهمة بزاف للمراض والعيالات الحاملات وللسلعة باش دوز‘‘.

من بعد، واصلت “كود” رحلتها لمدينة أغبالة، اللي وخا الإمكانيات الطبيعية المهمة ديالها، مازال ما خذاتش حقها من التنمية، المدينة عامرة بالما لي خرج من تحت لارض، ولكن ما كايناش سواقي لي تجمع هاد النعمة لي كضيع مع الطريق، كما لاحظات “كود” ضعف فالبنية التحتية، خصوصاً فالنظافة والسواقي، وتجمع الأزبال حدا البركاسات، الشي اللي كيزيد يعقّد الوضع البيئي والصحي، واحد من السكان أغبالة قال لـ”كود”: ’’أغبالة كانت تولّي مدينة سياحية كون تعطاها حقها، ولكن الما كيضيع مع شانطي والزبل غا مكركر‘‘.

من بعد كملنا فالطريق الوطنية رقم 12 نيشان لإملشيل، اللي كانت مصلوحة ومقادة وخا المخاطر فجبال إيمي نوايال بسبب الصخر لي كيطيح بسباب الثلج وطبيعة الجبال البركانية لي كاينة فهاد المنطقة، مورا ما وصلنا لإملشيل زار طاقم “كود” نيشان دوار علي وداود لي كان مزيان نسبيا وحسن من الدوار لي شفنا من بعد، من غير واحد من السكان لي صرّح لنا: ’’مخصني حتى خير، ولكن الضو ما وصلش للدار، كنخدم غير بالطاقة الشمسية وبغيت الضو بحال ناس الدوار ‘‘.

مصدر الصورة

من بعد، واصلت “كود” الطريق فالاتجاه ديال تنغير، قبل ما طلع لطريق أنفݣو رقم p7320، اللي كتربط بين املشيل تونفيت واللي مكرفصة بزاف، الكوضرون مدݣدݣ والحفاري عامرين ما، وخا كتربط أكثر من 11 دوار غير فالمقطع الأول، هاد الوضع كيعقّد الحياة اليومية ديال الساكنة، واحد من سائقي الترونزيت قالنا: “الطوموبيل ديالي تساست بسبب هاد الطريق وما بقيتش قادر نخلص الميكانيك‘‘.

من بعد كملنا لدوار تاغيغاشت لي داير بيه الما من كل بلاصة لدرجة إلى بغيتي دخل خاص تكون من صحاب الوثب العالي، فنقاشنا مع الشيبانيين ديال الدوار قالو بللي هانية عندهم الوقت وفرحاننين بالثلج والشتا وميقدروش يخويو دواورهم ويبدلو القنت، أما عيالات الدوار فمعجباهمش الوضعية نهائيا مني قالت لينا وحدة منهم: “كنبقاو سيمانات بلا سوق إلى تسدات الطريق لي محفرة إلى طاح الثلج أما المعيشة ولات غالية والعلف ديال البهايم وصل تال ستالاف‘‘، و”ݣود” عينات عدد من الديور لي طايحين بسباب الثلج والشتا أغلب سكان هاد دوار بانيين غير بالطين.

الغد ليه كملنا لدوار تيلمي، فين عبّرات الساكنة على أنها مراضياش على الوضعية، كتقول لنا الساكنة ’’الحطب مكاينش، المونة قليلة، الريزو ميت، والطريق بين إملشيل وأنفكو خاصها تصلح فأقرب وقت‘‘، وعلى المستوى الصحي، واحد من الشباب قال لنا: “السبيطار ديال إملشيل خاوي، والإسعاف باش توصل خاصها ساعتين بسباب الطريق لي مكرفصة ‘‘.

مصدر الصورة

واحد من سكان دوار تمالوت وضّح لـ”كود” أن ’’الطريق اللي تصلحات هادي ربع سنين تخدمات غير فشهر بالخف وقالنا بلي مافيهاش منين يدوز الما لي كيذوب من الثلج، أما شي فلاحة كيحبسو الما فالشانطي بالرملة باش مايخسروش لهم الفدادن هدشي لي كيزيد يكرفص القضية‘‘.

من ناحية المعيشة أكد لنا فلاح من المنطقة “أن الساكنة كتعتمد بشكل شبه كلي على الفلاحة، خصوصاً زراعة التفاح الطبيعي بلا دوا لي كيميز المنطقة هو والبطاطا والكسيبة هادشي باش عايشين الناس‘‘.

واحد من رجال أنفكو لخّص الوضع مني قال: “سيدنا دار اللي عليه، جا زارنا وبات معانا ودار مشاريع وفك العزلة، ولكن المسؤولين والمنتخبين ما كملوش الخدمة”.

الدواور اللي زارتها “كود” بينات الوضعية لي عايشة فيها المناطق الجبلية، واللي كتزاد كلما طلعتي لجبل كتر.

الطرقان المدݣدكة، الخدمات الصحية ضعيفة، نقص فالبنيات الأساسية، ومعاناة يومية للساكنة، كلها مؤشرات كتبين بلي التنمية فهاد المناطق خاصها إعادة النظر ومتابعة، ساكنة الجبال ”بغات غير الطريق تكون مصلوحة مزيان والريزو خدام وترونسبور دايز باش يقضيو أغراضهم أما المعيشة هما قادين عليها كتقول الساكنة‘‘.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا