انتخب المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد بفضاء المعارض بمدينة الجديدة محمد شوكي المنسق الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس ورئيس الفريق النيابي للحمامة رئيسا جديدا لحزب “الأحرار” خلفا لعزيز أخنوش.
وأعلن رئيس المؤتمر الوطني الاستثنائي راشيد الطالبي العلمي عن حصول شوكي على 1910 أصوات المؤتمرين من أصل 1933، بعد إلغاء 23 صوتا
كما صادق المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالإجماع على تمديد هياكل الحزب إلى ما بعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك خلال أشغال هيئاته التنظيمية.
ويأتي هذا القرار في سياق التحضير للاستحقاقات الانتخابية، بما يضمن استمرارية العمل التنظيمي للحزب والحفاظ على جاهزية أجهزته وهياكله الترابية والمركزية. وأكدت قيادة الحزب أن هذا التمديد يندرج ضمن مقاربة تنظيمية تروم تعزيز النجاعة والانسجام الداخلي، وتوفير الظروف الملائمة لمواصلة تنزيل البرامج الحزبية ومواكبة الرهانات السياسية المقبلة.
وينعقد المؤتمر الوطني لحزب “الحمامة” وسط مشاركة واسعة لمؤتمرات ومؤتمرين قدموا من مختلف جهات المملكة، إضافة إلى أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما عكس الزخم التنظيمي الذي يراهن عليه الحزب خلال هذه الاستحقاقات الداخلية.
ويأتي هذا المؤتمر في سياق سياسي خاص، يراهن فيه حزب التجمع الوطني للأحرار على ترسيخ موقعه كقوة سياسية تجمع بين النجاعة التدبيرية والارتباط الوثيق بقضايا المواطنين والواقع الميداني.
ويسعى الحزب، من خلال هذا الاستحقاق التنظيمي، إلى تعزيز الديمقراطية الداخلية، وتجديد عرضه السياسي بما ينسجم مع توجهات الدولة الاجتماعية، فضلاً عن تقوية التواصل مع قواعده ومنظماته الموازية.
وفي تصريحات سبقت انطلاق أشغال المؤتمر، استعرضت قيادات تجمعية أبرز محطات الحصيلة التنظيمية والسياسية للمرحلة السابقة، مؤكدة أن هذا المؤتمر لا يندرج فقط في إطار الاستحقاقات التنظيمية الدورية، بل يشكل محطة أساسية لصياغة رؤية مستقبلية وتعاقد جديد مع المواطنين، بما يواكب الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة.
وشددت القيادة الحزبية على أن الظرفية الاقتصادية والاجتماعية الراهنة تفرض مضاعفة الجهود، وتقديم حلول عملية ومبتكرة تستجيب لانتظارات المواطنين وتعزز من فعالية العمل الحزبي.
المصدر:
العمق