آخر الأخبار

في كل كارثة طبيعية او حدث مهم في المغرب كتبان وزارة الداخلية هي لي حاكمة المغرب وعندها الأطر والامكانيات وحتى المصداقية، بينما المنتخبون كيبانوا زايد ناقص هاهو السيمو دالقصر الكبير كاين في التيران وكيخرج في الاعلام ولكن باش يقول للناس قالكم القايد خرجوا والمخزن عارف فين يديكم.. .

شارك

محمد سقراط-كود///

في كل كارثة جوية او حدث مهم في المغرب كتبان وزارة الداخلية هي لي حاكمة المغرب وعندها الأطر والامكانيات وحتى المصداقية، بينما المنتخبون كيبانوا زايد ناقص وتالفين وحتى إلى بغاو يديرو شي حركة خاص يتسناو رجال الداخلية، هاهو السيمو دالقصر الكبير كاين في التيران وكيخرج في الاعلام ولكن باش يقول للناس قالكم القايد خرجوا وهو عارف فين يديكم.. معندو مايقدم أو يوخر وبحال كان بحال مكانش ماغادي يتغير والو.. بل العكس المنتخبين كيكونوا من اسباب المشاكل، حسب شهادة السكان في الغرب كاين المنتخبين لي خداو الطراكس للدوار ديالهم وخلاو الدواور لي مصوتوش عليهم.. وهادي راه جاري بيها العمل في البوادي كيصوتوا بالدواور ماشي بالافراد وكيصوتوا على الافراد ماشي الاحزاب.

الامية والقبلية ماجاياش مع الانتخابات.. لدى راه في كل فرصة كتبان ان الانتخابات اكثر حاجة مكلفة وعبثية كتدار في هاد البلاد، بينما فاش كيكون القايد والباشا والوالي معين من طرف صاحب الجلالة، راه كيكونوا بالنسبة ليهم گاع الدواور والجماعات والمناطق بحال بحال كلهم رعايا سيدنا، مكيشوفوش فيهم بمنطق انتخابي، وفاش كينوضوا يخدموا شي منطقة راه كيخدموا سيدنا ماشي الخزان الانتخابي والاصوات، ودير الخاطر لهادوك وعطي امتيازات لخريين على ود الانتخابات.

كأغلب الجيل ديالي ومابعده لي مأثرين بالمسلسلات والأفلام الامريكية، فاش كتسمع عمدة فاس عمدة طنجة عمدة الرباط، كيجيب لينا الله بحال داكشي ديال ميريكان، العمدة هو لي كيحكم في البوليس ويعين الرئيس ديالهم ويحكم في البومبية والبلدية وكولشي، العمدة المنتخب كيكون هو الحاكم الفعلي لمدينتو، عاد كتجي من بعد الحكومة السلطات والهيئات الفيديرالية، هنا في المغرب العمدة ميحكمش حتى في مقدم، اييه منتخب ولكن زايد ناقص، وقليل منهم أصلا لي محبوبين في المدن لي سيروها وكيتدكروا بالخير واخا هوما راه منتخبين زعمة راه الشعب بغاهم وختارهم وحطهم تم، بينما الولاة والعمال منهم من تمشي بذكره الركبان، ومنهم لي حقا غير ملامح مدن وحسنها وطورها، بحال مهيدية واليعقوبي، لي بمجرد كيتعبنوا فشي مدينة ناسها كيفرحوا، بينما هاد الناس النيت فاش كيتعطاهم الخيار يختاروا لي يسير أمورهم كيصوتوا على اكثر واحد معاجبهنش ويبقاو يسبوه كل نهار، هاد النظام الهجين داير لينا بلاصة في مؤشرات الديمقراطية وقدام أوروبا والغرب ولكن راه مكلف اقتصاديا وكيستهلك حياة أجيال كتضيع بلا تغيير حقيقي، ويكفي ماقالت العدوي على النسبة الكبيرة من المشاريع لي كتوقع حدا سيدنا مكتنفدش.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا