هبة بريس – ع محياوي
في إطار الجهود الاستباقية الرامية إلى الحد من مخاطر الفيضانات الناتجة عن التقلبات الجوية وارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية، قام محمد اليعقوبي والي جهة الرباط–سلا–القنيطرة، مرفوقًا بعبد الحميد المزيد عامل إقليم القنيطرة، اليوم السبت، بزيارة ميدانية تفقدية لوادي سورات–ميالو، التابع للملحقة الإدارية الرابعة عشرة بمدينة القنيطرة.
وشارك في هذه الجولة التفقدية عدد من المسؤولين الترابيين والأمنيين، من بينهم باشا المدينة، ورئيس الدائرة الحضرية العصام، وقائدا الملحقتين الإداريتين الحادية عشرة والرابعة عشرة، إضافة إلى ممثلي الأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية والمصالح التقنية المختصة، وذلك في إطار تنسيق ميداني محكم لمتابعة تطورات الوضع عن كثب.
وهمّت الزيارة الوقوف على الوضعية الحالية للوادي، حيث اطّلع الوفد الرسمي على التدابير الوقائية المعتمدة، وفي مقدمتها إقامة حواجز رملية وتعزيز وسائل الحماية، عقب الارتفاع الملحوظ في منسوب المياه، بهدف تفادي أي خطر محتمل قد يهدد الأحياء السكنية المجاورة، خصوصًا بمنطقة باب فاس التي تشهد مراقبة ميدانية مستمرة.
كما عاينت السلطات حجم التعبئة والجاهزية التي تبديها مختلف الفرق المتدخلة، والتي تواصل عملها بشكل متواصل ليلًا ونهارًا، ضمانًا لسلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم. وقد لقيت هذه المجهودات استحسانًا واسعًا من طرف الساكنة، التي نوهت بسرعة التدخل ونجاعة الإجراءات المتخذة.
وخلال هذه المعاينة، شدد والي الجهة وعامل الإقليم على ضرورة مواصلة رفع مستوى اليقظة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، إلى جانب التتبع الدقيق للوضع الهيدرولوجي للوادي، والاستعداد للتدخل الفوري في حال تسجيل أي مستجدات.
وتندرج هذه الزيارة في إطار مقاربة القرب التي تعتمدها السلطات الترابية، والتي تجعل من سلامة المواطن أولوية قصوى، من خلال الحضور الميداني الدائم والتعبئة الشاملة لمواجهة المخاطر الطبيعية، بما يعكس روح المسؤولية والالتزام في تدبير هذه الظرفية الاستثنائية.
المصدر:
هبة بريس