آخر الأخبار

رئيس بلدية توجنين الموريتانية وقع شراكة مع جماعة الداخلة وخرج ببيان يتبرأ فيه من دعم مغربية الصحرا.. خاص جماعة الداخلة تلغيها والشراكة بيناتهم غير متكافئة وسيدنا قال خاص التخلي عن الضبابية والتلون .

شارك

الوالي الزاز-گود- العيون ///

[email protected]

خضع رئيس بلدية توجنين الموريتانية لضغوط الموالين لجبهة البوليساريو بعد توقيع البلدية اتفاقية شراكة مع جماعة الداخلة الأسبوع الجاري.

واضطر رئيس بلدية توجنين الموريتانية، أحمد سالم أحمد حبيب الله للخروج ببيان توضيحي لإيقاف سيل الهجوم عليه من طرف الموالين لجبهة البوليساريو في موريتانيا، مشيرا فيه أن زيارته للداخلة رفقة ثلاثة مساعدين له وتوقيع شراكة مع جماعة الداخلة يندرج في سياق سعيها إلى خلق شراكات مثمرة لتحسين ظروف البلدية وتكوين عمالها، وكذا في إطار دبلوماسية المدن وتعزيز اللامركزية.

وقال رئيس بلدية توجنين في البيان التوضيحي أنه تفاجأ ببعض المدونين على المنصات يخرجون الموضوع عن حقيقته، منبها إياهم أن ما تم توقيعه هو اتفاقية شراكة وليس توأمة، مضيفا فيما يخص الموقف من نزاع الصحراء أن البلدية “ملزمة وملتزمة بجميع قرارات الحكومة وخاصة فيما يتعلق بالمواقف الوطنية من جميع النزاعات وبالأخص موقف الحياد من القضية الصحراوية”، على حد تعبيره.

مصدر الصورة

وكان رئيس بلدية توجنين، أحمد سالم أحمد حبيب الله، قد زار الداخلة ووقع اتفاقية شراكة رفقة رئيس جماعة الداخلة، الراغب حرمة الله، الثلاثاء 3 فبراير 2026، دون الإعلان عن تفاصيلها.

ومن جانب آخر، يحيل البيان التوضيحي لرئيس بلدية توجنين، على محاولة للتملص من هدف الاتفاقية الأساس، ذلك المتعلق ببناء أسس علاقة متينة رفقة جماعة الداخلة، وكذا التبرؤ من الموقف فيما يخص نزاع الصحراء، وهو ما يتعارض بالأساس مع الموقف المغربي الحازم المشدد على احترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة المغربي، إتساقا والتوجيهات الملكية السامية.

وبنظرة بسيطة على البيان يبدو أن المصطلح المنتقى في البيان التوضيحي واستعمال مصطلح “القضية الصحراوية” يحيل فعلا على تعاطف مع البوليساريو بالنظر لكون القضية قضية مغربية ومسألة وحدة ترابية، في الوقت الذي كان الأجدر به الوقوف على الحياد الذي تتبناه بلاده ووأد الاصطفاف باستعمال مصطلح “نزاع الصحراء”.

وبات على جماعة الداخلة التعاطي السريع مع هذا التحول الذي ينسف الدفاع عن ثوابت المملكة المغربية، تزامنا وما يبذله الملك محمد السادس من جهود في سبيل تعزيز دعم مغربية الصحراء وتخلي الدول عن مواقفها المتلونة المبنية على المصلحة الخاصة.

وفي ذات السياق يتساءل العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي في الداخلة عن الهدف من هذه الاتفاقية في حالة التبرؤ من دعم السيادة الوطنية، لاسيما وأن الداخلة باتت تقطع أشواط مهمة في مجال التنمية والحضور الدولي وتتفوق بمراحل على نظيرتها توجنين التي يبدو أن الشراكة معها مبنية على رابح واحد وليس رابحين.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا