الوالي الزاز -گود- العيون ///
اختارت فنزويلا عبثا الحفاظ ولو مؤقتا على الخطوط العريضة لسياستها الخارجية، لاسيما ما يخص التعاطي مع القضايا الثانوية على غرار نزاع الصحراء، وذلك بعد إسقاط الرئيس نيكولاس مادورو، وتولي ديلسي رودريگيز، الرئاسة بصفة انتقالية.
وفي هذا الصدد، عينت فنزويلا ممثلا جديدا لها لدى البوليساريو ويتعلق الأمر بعماد صعب صعب، حيث حظي باستقبال من لدن مسؤول خارجية البوليساريو، محمد يسلم بيسط، رفقة عدد من قياديي البوليساريو.
وتسعى البوليساريو من خلال اللقاء بعث رسالة حول عدم تضرر علاقاتها مع فنزويلا ومواصلة كاراماس اعتماد نفس الموقف فيما يخص نزاع الصحراء، واستمرارية النظام الجديد في دعمها على حساب الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
ويحتاج التحرك الفنزويلي الجديد بخصوص نزاع الصحراء، مقاربة تعاطي خاصة من لدن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إذ على الرغم من سقوط نظام نيكولاس مادورو، والبصمة الأمريكية، إلا أن مهمة إقناع فنزويلا بالعودة عن قرار الاعتراف بالجمهورية الوهمية يبقى غير سهل بحكم المصالح الفنزويلية الجزائرية طاقيا.
المصدر:
كود