في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هبة بريس – أحمد المساعد
خلف حادث مقتل 03 شباب من أبناء مدينة بوعرفة برصاص الجيش الجزائري حالة من الصدمة والاستياء العارمين في أوساط الساكنة المحلية والهيئات الحقوقية والجمعوية بالمنطقة.
وفي تصريح خص به موقع “هبة بريس”، كشف الفاعل الجمعوي، “هشام طويل”، تفاصيل مؤلمة حول هوية الضحايا والظروف المحيطة بحياتهم اليومية قبل الفاجعة.
وبمرارة واضحة، أكد “هشام” أن الضحايا هم أبناء مدينة بوعرفة وجيران معروفون لدى الجميع، مشدداً على أن التهم التي حاولت الجهات الجزائرية إلصاقها بهم “باطلة ولا أساس لها من الصحة”.
وقال المتحدث: “هؤلاء الشباب الذين تم إعدامهم بدم بارد هم جيراننا، نعرفهم حق المعرفة. لا علاقة لهم بتجارة المخدرات أو أي أنشطة مشبوهة كما ادعت الدولة الجزائرية. هم بسطاء، يمتهنون الفلاحة وتربية المواشي (الكسيبة) في منطقة المنكوب، ويعيشون حياة الترحال بحثاً عن الكلأ لمواشيهم”.
وحول تفاعل الساكنة مع الخبر، صرح الفاعل الجمعوي أن المدينة وقبائلها استقبلت النبأ “بصدمة وذهول كبيرين”، موضحاً أن الجميع يشهد للضحايا بحسن السيرة والكدح من أجل لقمة العيش الحلال.
واستنكر المتحدث بشدة لجوء الجيش الجزائري إلى القتل المباشر بدل الاعتقال أو اتباع المساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، معتبراً أن استهداف “رحّل” عزل يمارسون نشاطاً رعوياً تقليدياً هو تجاوز خطير وغير مبرر.
وفي ختام تصريحه، وجه “هشام” نداءً إنسانياً عاجلاً للسلطات الجزائرية، مطالباً إياها بـ “الإفراج الفوري عن جثامين الضحايا” لتمكين عائلاتهم المكلومة من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم ودفنهم في مسقط رأسهم بوطنهم المغرب.
”كل ما نطالب به اليوم هو أن يعود هؤلاء الأبناء إلى تراب وطنهم ليدفنوا بكرامة، بدل ترك جثامينهم هناك في ظروف مجهولة” يختم الفاعل الجمعوي تصريحه لـ”هبة بريس”.
المصدر:
هبة بريس