آخر الأخبار

أندّدُ في صمت بحملة استهداف مهدي بنسعيد! من ليس مستهدَفا لا يستحق أن ينتمي إلى الأصالة والمعاصرة .

شارك

حميد زيد – كود//

بمجرد أن يتضامن شخص في الأصالة والمعاصرة مع مهدي بنسعيد. على سبيل المثال لا الحصر. باعتباره مستهدَفا.

إلا و يجد نفسه هو الآخر مستهدَفا.

و لذلك يتردد المنتمي كثيرا إلى هذا هذا الحزب قبل أن يفكر في التضامن.

لأن هذه العملية مكلفة داخل الپام.

ومن الأفضل تجنبها.

ومن يغامر. ومن يدافع عن ركن من أركان القيادة الثلاثية.

ومن يندد بالاستهداف.

وقبل أن يسجل الموقف.

يجد أن جهة ما تستهدفه بسبب تضامنه مع المستهدف.

ولذلك يبدو التضامن داخل البام مفتعلا.

وغير صادق.

ولا حرارة فيه.

وعابرا.

وخجولا.

و على مضض.

كي لا يقول أحد إن فلانا لم يتضامن.

وكل هذا بسبب ضريبة هذا الفعل المرتفعة.

وبسبب الخطر الذي قد يشكله التضامن على صاحبه.

إذ يمكن للعضو في الأصالة والمعاصرة أن يضحي

بجهده. ووقته. وبكل ما يملك. من أجل الحزب.

لكن التضامن هو بمثابة انتحار.

لأن الذي يستهدف المستهدَف يتربص بك أنت أيضا.

فيتكاثر المستهدفون.

و أي پامي.

وأي پامية.

فهما بالضرورة مستهدفان.

وهذا ما يجعل من التضامن عملا شاقا ومضنيا وعسيرا في الحزب.

الذي لم يكن يتوقع يوما أنه سيأتي من يستهدفه.

لكن كل شيء يتغير.

ومن كان يوما منزها عن الاستهداف. فإنه في هذه الأوقات. يمكنه بدوره أن يتعرض مثل كل الناس. لهذه العملية.

فرغم خطورة ما كُتب مثلا عن مهدي بنسعيد.

فقد ظهر التضامن معه محتشما.

و نادرا.

و بالهمس.

ولم يتعد دائرة المشتغلين معه.

كما أنه لم يجرؤ أحد في الأصالة والمعاصرة أن يقول: لن نسلمكم أخانا.

كما كان يفعل حزب العدالة والتنمية.

ولا يزال.

و ربما يعود هذا إلى أن المناضل في حزب الأصالة والمعاصرة هو عدو لأخيه المناضل.

ولا توجد أخوة بينهم.

إنهم في صراع دائم في ما بينهم.

وما يجمعهم هو أن معظمهم مستهدف.

وحزبهم مستهدف.

ولا تربطهم إلا المصالح.

والتضامن ليس في ثقافتهم.

وإلى غاية أمس كانوا ينتمون إلى حزب يستهدف الجميع.

و يكشط.

ويجرف كل ما يجده في طريقه.

والأحزاب.

والأعيان.

واليسار. واليمين.

ولم يتوقعوا أنه سيأتي يوم يصبح فيه المستهدِف مستهدَفا.

والكاشط مكشوطا.

و هكذا وبمجرد أن يُستهدف واحد منهم يصبح الجميع مستهدفا.

ومن ليس مستهدفا في هذه المرحلة فليس باميا.

ولا يستحق أن يكون مناضلا في حزب التراكتور.

ورغم إغراء التضامن مع مهدي بنسعيد.

الذي قد يكون له شأن عظيم في المستقبل.

وحظوة.

وقد تكون له سلطة كبيرة.

وقد ينجح في الانتخابات.

ورغم أنه مصنّع سيارات. وخالق قاعات سينمائية لا ترى بالعين المجردة.

ورغم أنه يلعب ألعاب الفيديو في السياسة.

وفي الوزارة التي يشرف عليها.

ورغم أن له فريق كرة قدم.

فإن الواحد يحسبها ألف مرة قبل أن يقدم على هذه الخطوة

فمن يضمن لك أن لا تدفع الثمن غاليا وأنت تندد بما يتعرض له

وقد ترددتُ كثيرا

وكلما فكرت في التضامن تراجعت إلى الخلف

وأريد أن يعرف مهدي بنسعيد أني معه

وأني في صفه

وأني متأكد أنه مستهدف

وأن جهة سياسية ما تحاول الإساءة إليه

والنيل منه.

كي لا ينافسها في ما هو قادم

وفي الحكومة

وفي المونديال

وفي اللعب الإلكتروني وعلى أرض الواقع

وأقول له هذا في السر. ودون أن يسمعنا أحد.

أنا متضامن معك

وأصرخ بكل صوتي الخافت

ومن كل أعماق قلبي

و أوشوش أن كل ما قيل وكتب عنك هو أخبار زائفة

و فايك

وإذا كان أحد لا يرى قاعاتك السينمائية

فأنا أراها وأتفرج دائما في شاشاتها وفي الأفلام التي تعرضها.

وإذا كان أحد يشك في مغربية سيارتك التي صنعت.

ويقول إنها صينية.

فأنا أومن بها. وبمحركها الموري.

لكني لن أندد بما تتعرض له أمام الملأ

ولن أسجل الموقف

كي لا أصبح أنا بدوري مستهدفا. ومتهما. بأشياء لم أقترفها.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا