احتفت واشنطن بالذكرى الـ250 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، في احتفال رمزي بمركز “ترامب كينيدي”، حيث كان المغرب أول دولة مدعوة للمشاركة. ويُعد هذا الحدث مناسبة لتسليط الضوء على عمق وقدم الروابط التاريخية بين البلدين، التي تمتد على مدى أكثر من قرنين ونصف.
تزينت القاعة بمجموعة من الصور التاريخية التي توثق زيارات جلالة الملك الراحل محمد الخامس، وجلالة الملك الراحل الحسن الثاني، وجلالة الملك محمد السادس إلى الولايات المتحدة، لتجسد الصداقة المتينة والتعاون الوثيق بين المغرب وأمريكا عبر العقود.
ويعكس هذا الاحتفال أهمية الشراكة المغربية-الأمريكية وعمق الثقة المتبادلة، كما يبرز المكانة التي يحظى بها المغرب على الساحة الدولية.
ويؤكد الحدث على استمرار التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسة، الاقتصاد، والثقافة، لتعزيز روابط الصداقة بين الشعبين على مر الأجيال.
المصدر:
هبة بريس